الحريري يطلب من القمة العربية حث سوريا على تطبيق بنود متعلقة بها

تاريخ النشر: 25 مارس 2006 - 04:28 GMT

طلب زعيم الاكثرية النيابية اللبنانية المناهضة لدمشق سعد الحريري السبت من القمة العربية التي تعقد الثلاثاء والاربعاء في الخرطوم حث سوريا على تطبيق البنود المتعلقة بها والتي اتفق عليها اطراف مؤتمر الحوار اللبناني داخلي.

وقال الحريري في حديث نشرته صحيفة "النهار" اللبنانية "اقر مؤتمر الحوار مجموعة بنود اجمع عليها اللبنانيون الا ان تطبيقها يتطلب تعاون سوريا".

وردا على سؤال عما يتوقعه من القمة العربية قال "لا يمكن ان يساعدنا على تطبيق هذه البنود الا العرب وهذا امر طبيعي لانهم شجعونا على الحوار الداخلي ودعوا الى انجاحه". واضاف "القرارات اللبنانية وحدها لا تكفي نحن نطلب مساعدتهم من اجل تطبيقها".

وانطلق مؤتمر الحوار الاول من نوعه بين اللبنانيين في 2 اذار/مارس بمشاركة 14 شخصية مسلمة ومسيحية مناهضة لسوريا وحليفة لها.

وتوصل المتحاورون حتى الان الى اجماع على محكمة ذات طابع دولي للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وعلى توسيع التحقيق الدولي ليشمل الاعتداءات والاغتيالات التي تلت اغتيال الحريري والى اتفاق على تحسين العلاقات مع دمشق وعلى اقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا وتحديد لبنانية مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان ونزع السلاح الفلسطيني المتواجد خارج المخيمات والذي تمتلكه فصائل موالية لدمشق.

وتمر العلاقات اللبنانية السورية في مرحلة من التوتر الشديد منذ اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير 2005 لا سيما في ظل شبهات حول تورط مسؤولين سوريين في عملية الاغتيال.

وما زال على طاولة المتحاورين الذي يستانفون اجتماعاتهم الاثنين المقبل بند تنحية رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق وقضية سلاح حزب الله الشيعي الذي ينص قرار دولي (1559) على نزعه.

ودعت القمة العربية لحود للمشاركة في اعمالها فيما لم يتخذ بعد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي يمثل الاكثرية النيابية قرارا بالمشاركة في الوفد اللبناني بانتظار انتهائه الاثنين المقبل من المشاورات العربية التي يجريها.

وشملت هذه المشاورات الرئيس المصري حسني مبارك الخميس وتشمل الاحد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وتتابع كل من الرياض والقاهرة عن كثب تطورات الوضع في لبنان ونتائج الحوار الداخلي.