الحزب الاسلامي يدين احداث ديالى ويحذر من بوادر فتنة

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2005 - 01:51 GMT

أدان الحزب الاسلامي العراقي الاحد الاشتباكات المسلحة وحادث تفجير سيارة ملغومة التي شهدتها قرى محافظة ديالى ودعا الحزب مختلف الاطراف الى الحوار لتجنب بوادر فتنة طائفية في الاقليم.

وقال الحزب الاسلامي في بيانين تسلمت رويترز نسخة منهما ان الحزب يدين "نبأ كارثة منطقة الهويدر (انفجار السيارة الملغومة).. والاحداث الدموية المؤلمة التي تشهدها المدينة منذ يومين حيث وقع هجوم من قبل بعض الميليشيات التابعة لجيش المهدي على قرى تابعة لناحية بهرز تبعه اسناد من قبل قوات الامن العراقية."

واضاف الحزب ان حادث انفجار السيارة الملغومة الذي "تزامن مع هجمات ميليشيات جيش المهدي.. لن يؤدي إلا إلى اشعال حرب طائفية نعمل ليل نهار لوأدها وندعو الجميع إلى ضبط النفس والتزام الهدوء والدعوة الى تحريم الاقتتال .. حقنا للدماء."

كانت سيارة ملغومة انفجرت مساء يوم السبت في منطقة الهويدر التي تقع على مسافة سبعة كيلومترات شمالي مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى مما أسفر عن مقتل ما يقرب من ثلاثين شخصا واصابة اثنين وأربعين بجروح سبقتها بيومين اشتباكات مسلحة شهدها عدد من القرى التابعة لناحية بهرز التي تقع على مسافة خمسة كيلومترات إلى الجنوب من بعقوبة عندما قامت ميليشيا تابعة لقوات جيش المهدي الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تساندها قوات أمن عراقية بالهجوم على ناحية بهرز.

وقال مصادر للشرطة العراقية إن الهجوم أسفر عن مقتل 21 عنصرا من ميليشيا جيش المهدى وعددا آخر من أفراد قوات الامن العراقية.

وقال الحزب الاسلامي إن الهجوم والاشتباكات المسلحة على قرى ناحية بهرز أدت إلى "وقوع خسائر كبيرة في الارواح وحرق للمنازل والبساتين ولايزال عشرات المواطنين من ابناء هذه المناطق مختطفين لدى تلك الميليشيات."

وقال البيان إن الحزب "إذ يستغرب هذا التصعيد.. فاننا نطالب زعماء جيش المهدي بالتهدئة إذ ان مثل هذه الاعمال ستؤدي الى احداث فتنة طائفية نعمل جميعا على منعها من خلال.. الدعوة إلى التهدئة وتحريم الاقتتال الطائفي."