قال الأمين العام للحزب الجمهوري الحاكم سابقا بموريتانيا أقريني ولد محمد فال إن حزبه تجاوز بسلام أخطر مرحلة مرت على الحزب في تاريخه، وإنه دشن خلال مؤتمره الأخير مستوى من الديمقراطية والشفافية لم تصلها الأحزاب السياسية الأخرى.
وأوضح فال في مؤتمر صحفي أن حزبه استطاع المواءمة بين التجديد الذي تمثل في تغيير الاسم والشعار والنظم والمحافظة على تماسك الحزب، مشيرا إلى أن الصعوبات القانونية والأحكام القضائية أسهمت لبعض الوقت في إرباك الحزب وتأجيل دورات مجلسه الوطني.
وأضاف أن الحزب اكتشف أن مكتبه السياسي المنتخب حديثا زاد على العدد الذي تنص عليه قوانين الحزب ولوائحه الداخلية، وأنه سيدعو مجلسه الوطني للانعقاد في أسرع وقت من أجل تصحيح هذا الخطأ غير المقصود. وأكد فال أن حزبه تسلم خطابا من وزارة الداخلية بانتهاء ملاحقته، وأن محكمة مقاطعة تفرغ زينة المختصة قضائيا بموضوع الحزب أكدت صحة هذا الخطاب، "وعليه فإن أزمة الحزب تعتبر منتهية من الناحية القضائية".
وحول احتمال تغيير موقف الحزب من العلاقات مع إسرائيل أوضح فال أن الحزب لم يكمل بعد تنصيب هيئاته التي تستطيع وحدها اتخاذ المواقف ورسم السياسات. وفي ما يخص مسلسل الانسحابات الذي يشهده الحزب أوضح ولد محمد فال أن حزبه يحترم اختيارات الآخرين، مقللا في الوقت نفسه من إمكانية تأثير هذه الانسحابات على سير الحزب ومكانته في الساحة السياسية