"الحشد الشعبي": مؤسسات دولية تتبنى حملات لتشويهنا

منشور 16 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 09:56
مقاتلون من الحشد الشعبي
مقاتلون من الحشد الشعبي

 اتهم “الحشد الشعبي” في العراق، السبت، مؤسسات دولية بتبني حملات لتشويه صورته، نافيا صحة وثيقة تفيد بمسؤوليته عن استيراد قنابل الغاز المسيل للدموع، واستخدامها ضد المتظاهرين.

وقال إعلام “الحشد” (شيعة) في بيان، “تناولت بعض وسائل التواصل المعادية، وثيقة مزورة عن أن الحشد الشعبي قام باستيراد قنابل مسيلة للدموع، رغم ..خلوها من أي ختم أو اسم مسؤول في الحشد، أو أي إثبات رسمي آخر حسب ما هو متداول في الكتب الرسمية”.

وأضاف: “إننا نجد أن هذه الوثيقة تأتي ضمن سلسلة الحملات.. التي تبنتها مؤسسات دولية (لم تحددها) تتدخل دائما في الشأن العراقي”.

واعتبر أن تلك الجهات “تحاول منذ اليوم الأول لانطلاق الحشد المقدس، ولهذا اليوم، تشويه صورة أبناء العراق الغيارى، خصوصا أثناء التظاهرات التي انطلقت بصوت الشعب ضد الظلم والفساد”.

وكانت منظمة العفو الدولية، قالت في وقت سابق، إن السلطات العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع لقتل المحتجين بدل تفريقيهم.

وأوضحت المنظمة في تحديث على تقرير سابق، أنها قامت بمزيد من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ قطرها 40 ملم وتستعمل لقتل المحتجين.

وكان فريق المنظمة أعلن أن شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد تستخدم نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلا من تفريقهم.

وسقط في أرجاء العراق 335 قتيلا و15 ألف جريح منذ مطلع أكتوبر الماضي، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيرا

مواضيع ممكن أن تعجبك