الحكم بالإعدام على جندي أميركي مسلم لقتله اثنين من رفاقه بالكويت

تاريخ النشر: 29 أبريل 2005 - 11:44 GMT

قال مسؤولون عسكريون ان هيئة مُحلفين عسكرية أميركية حكمت على سارجنت في الجيش بالإعدام لقتله ضابطين في هجوم بقنابل يدوية ونيران بندقية على رفاقه في الكويت منذ عامين.
وكانت السارجنت حسن أكبر وهو مسلم الديانة العضو السابق في الفرقة 101 المحمولة جوا قد ثبت إدانته منذ اسبوعين بتهمتي القتل العمد وثلاث تهم للشروع في القتل العمد بعد محاكمة في فورت براج بولاية نورث كارولينا. وقال المدعي العام إن دوافع الهجوم هو التطرف الديني.

ويعد السيرجنت أكبر، 31 عاماً، أول جندي أميركي يقدم للمحاكمة بتهمة قتل رفقائه أثناء الحرب، منذ حقبة حرب فيتنام. وقدم أكبر اعتذاراً عن فعلته قبل الجلسة قائلاً "أود الاعتذار عن الهجوم.. لقد شعرت أن حياتي في خطر وليس لدي خيارات أخرى، كما أطلب الصفح والغفران."

وقال المدعي العام إن دوافع أكبر كان مبعثها خوفه من أن تؤدي الحملة العسكرية إلى مقتل "إخوانه المسلمين" في العراق، ومضى قائلاً "إنه قاتل مدفوع بمشاعر ملؤها الكراهية."

واستشهد المدعي العام بمقتطفات من مذكرات كتبها أكبر عام 1997 جاء فيها "حياتي لن تكتمل حتى تدمير أميركا." وانتقد والد المتهم، جون أكبر، عدم استدعاء المحكمة شهود للإفادة حول الشكاوي التي تقدم بها ابنه لرؤوسائه، قبيل الهجوم، من تحرشات دينية وعنصرية

وترجع وقائع القضية الى هجوم ليلا في معسكر بنسلفانيا في الكويت في 23 من اذار/ مارس عام 2003 حينما كان جنود الفرقة 101 المحمولة جوا ينتظرون الأوامر لدخول العراق في بداية الحرب. واتهم أكبر بالقاء قنابل يدوية على خيام الجنود واطلاق نيران بندقية على من خرجوا. وقُتل الكابتن كريستوفر سيفيرت والميجر جريجوري استون وأُصيب 14 آخرون بجراح.