الحكم بالاعدام على ثمانية متهمين في قضية اغتيال الدبلوماسي الاميركي فولي

منشور 06 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قضت محكمة امن الدولة في الاردن الثلاثاء، باعدام ثمانية اشخاص منهم ستة فارون من وجه العدالة ابرزهم احمد فضيل الخلايلة المعروف بابي مصعب الزرقاوي، وذلك في قضية مقتل الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي. 

كما قضت المحكمة بوضع اثنين اخرين في الاشغال الشاقة لمدة 15 عاما وستة اعوام والافراج الفوري عن ثالث لعدم كفاية الادلة. 

وكانت المحكمة بدات النظر في القضية المتهم فيها 11 شخصا في شهر حزيران/يونيو عام 2002 ستة منهم فارون من وجه العدالة. 

وقضت المحكمة في جلسة النطق بالحكم بالاعدام شنقا على الليبي سالم سعد بن صويد، وياسر فتحي فريحات، وكل من الفارين من وجه العدالة شاكر يوسف العبسي ومحمد احمد طيوره ومعمر احمد الجغبير واحمد فضيل الخلايله واحمد حسين حسون ومحمود عبد الرحمن ظاهر.  

كما حكمت بالاشغال الشاقة لمدة 15 عاما على محمد عيسى دعمس وبالاشغال الشاقة لمدة 6 سنوات على محمد امين ابو سعيد. 

وافرجت هيئة المحكمة في قرارها فورا عن المتهم نعمان صالح الهرش لعدم كفاية الادلة ضده. 

وكان مدعي عام محكمة امن الدولة اسند الى المحكومين تهم المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية افضت الى قتل انسان وحيازة اسلحة اتوماتيكية بقصد استعمالها استعمالا غير مشروع.  

ويشار الى ان قرار محكمة امن الدولة هذا يقبل الطعن امام محكمة التمييز. 

وكان الدبلوماسي الاميركي المسؤول في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية اغتيل في 28 تشرين الاول/اكتوبر 2002 بثماني رصاصات اطلقت عليه في حديقة منزله في عمان بينما كان يستعد لركوب سيارته للتوجه الى مكتبه. 

واعلنت عمان انذاك ان المتهمين في القضية على علاقة بالزرقاوي الذي يشتبه بانه احد المسؤولين الكبار في تنظيم القاعدة وعرضت واشنطن مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يساعد في القاء القبض عليه.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك