وقال الجيش في بيان ان الجندي المتخصص ستيفن ريبوردي (25 عاما) أقر بأنه مُذنب خلال مُحاكمة عسكرية في ألمانيا بأنه أخفى جُرما. وتم إسقاط تُهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل عن عمد عنه.
واضاف ان ريبوردي وافق ضمن إقراره بالذنب على ان يشهد في محاكمة جنود آخرين ضالعين في الجريمة.
وذكرت صحيفة ستارز اند سترايبز العسكرية الاميركية نقلا عن شهادة أمام المحكمة ان ريبوردي كان حاضرا عندما قُتل أربعة سجناء عراقيين غير مسلحين وأيديهم مُكبلة قرب قناة مائية في بغداد في شهر مارس آذار أو ابريل نيسان عام 2007.
ولم يستطع المتحدث باسم الجيش تأكيد هذه التفاصيل للحادث وقال انه لم يتم العثور على الجثث.
وقال المتحدث نقلا عن وقائع المحكمة ان شهودا تعرفوا على ثلاثة جنود أميركيين بأنهم أطلقوا النار وهم السارجنت جوزيف ب. مايو سارجنت الكتيبة والسارجنت مايكل ب.ليهي وهو مُسعف وقائم بأعمال رئيس فريق والسارجنت الاول جون ا. هاتلي.
وكان قد صدر الحكم في الشهر الماضي على الجندي الآخر المتخصص الضالع في الحادث بلمور راموس بالسجن سبعة أشهر وفصله من الخدمة العسكرية بصورة مُخلة بالشرف.
وأقر بالذنب في التآمر لارتكاب جريمة قتل مُتعمدة ووافق أيضا على الشهادة في محاكمات أخرى.
وقال المتحدث انه تم توجيه اتهامات جنائية لكل من هاتلي ومايو وليهي وربما تجري محاكمتهم العسكرية في نوفمبر تشرين الثاني