الحكومة الاسرائيلية تقرر اقامة منطقة امنية شمال غزة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2006 - 09:50 GMT

قال راديو اسرائيل يوم الاربعاء انه من المتوقع ان تنشيء القوات الاسرائيلية "منطقة امنية" في شمال غزة لمنع هجمات الصواريخ الفلسطينية عبر الحدود بعد ان اجتمع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي مع مستشاري الامن في حكومته.

وجاء اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية هذا اثر اطلاق صاروخ الثلاثاء على وسط مدينة عسقلان للمرة الاولى.

واجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت صباح الاربعاء مشاورات امنية قبل هذا الاجتماع كما اضافت وسائل الاعلام.

وقال اولمرت الثلاثاء ان "سقوط الصاروخ في وسط عسقلان يشكل تصعيدا خطيرا لا سابق له في ارهاب حماس التي تدير السلطة الفلسطينية". واضاف ان "هذا الهجوم وهذه المحاولة الاجرامية للمساس بمدنيين اسرائيليين يعيشون داخل حدود اسرائيل ستكون لها عواقب وخيمة".

وقد سقط الصاروخ اليدوي الصنع في مدرسة رونسون في وسط عسقلان المدينة التي تعد 120 الف نسمة والواقعة على ساحل المتوسط جنوب تل ابيب بدون ان يسفر عن اصابات.

وقال رئيس بلدية المدينة روني ماهاتري للصحافيين ان "وضعا جديدا يسود هنا ويستحق الاستعداد له. ان السكان قلقون لكن ليس هناك حالة ذعر".

واعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس مسؤوليتها عن اطلاق هذا الصاروخ. وقالت في بيان انها "تمكنت من قصف مدينة عسقلان المحتلة بصاروخ من طراز قسام" موضحة "ان ذلك يأتي في اطار معركة وفاء الأحرار التي تتصدى للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة".

من جهته اعلن وزير البيئة جدعون عزرا للاذاعة العامة الاسرائيلية "لن نقبل بان يستمر ذلك". وقال الوزير بدون حقيبة عن حزب شاس الديني المتطرف اسحق كوهن المقيم في عسقلان "لم افاجأ بسقوط الصاروخ. نحن في حرب وسنجد الحلول".

من جهة اخرى قال النائب العمالي افراييم سنيه نائب وزير الدفاع سابقا للاذاعة العامة ان "اطلاق الصاروخ يتطلب ردا واسع النطاق في قطاع غزة".

وبالنظر الى مداها المحدود كانت الصواريخ اليدوية الصنع من طراز قسام التي تطلق من قطاع غزة تصل حتى الآن كحد اقصى الى المنطقة الصناعية في عسقلان في جنوب المدينة حيث توجد محطة توليد كهرباء كبيرة تعتبر "استراتيجية".

ومنذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 اطلقت مئات الصواريخ من نوع قسام على مدينة سديروت الاسرائيلية قرب قطاع غزة ما ادى الى مقتل خمسة مدنيين اسرائيليين واصابة عشرات اخرين.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الحكومة الامنية ستستعرض جهود اسرائيل الهادفة الى استعادة الجندي الذي خطف في 25 حزيران/يونيو خلال هجوم فلسطيني على موقع قرب حدود اسرائيل.