أقرت الحكومة الجزائرية بشكل نهائي حذف مادة التربية الاسلامية من برامج التعليم الثانوي وامتحانات شهادة البكالوريا التي تتيح الانتقال إلى الجامعة متحدية بذلك معارضة شديدة.
وأعلنت الحكومة قبل اسابيع خطة لالغاء المادة من المرحلة الثانوية قائلة إنها تفضل ارجاء التخصص في الشريعة الاسلامية الى التعليم الجامعي.
لكن الخطوة أثارت احتجاجات بين الطلاب وأحزاب اسلامية بينها حركة مجتمع السلم العضو بالائتلاف الحكومي.
ودعا وزير الدولة ابوجرة سلطاني الذي يتزعم حركة مجتمع السلم بوتفليقة إلى الفصل في الجدل بإلغاء قرار الحكومة.
غير أن مجلس الوزراء وجه انتقادات شديدة للمعارضين في أعقاب اجتماع عقده الاحد برئاسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقال المجلس في بيان نقلته وسائل الاعلام الرسمية الاثنين إنه "يشجب الحسابات السياسية التي برزت إلى الوجود بشأن الغاء شعبة العلوم الاسلامية في التعليم الثانوي." واضاف أنه أكد على "تثبيت الاجراء".
وجاءت الخطوة ضمن مساعي الحكومة لاصلاح قطاع التربية الذي شدد البيان على ضرورة أن تحتل فيه اللغة العربية موقعا قويا.
وتابع المجلس أنه شدد على "تعزيز تعليم اللغة العربية كلغة تعليم لكافة الشعب (المواد) والاختصاصات وفي كافة اطوار المنظومة التربوية."
وتواجه العربية منافسة شديدة من اللغة الفرنسية في التعليم والتعاملات اليومية.