الحكومة السودانية تعد بانهاء نشاطات الميليشيات

تاريخ النشر: 19 أبريل 2005 - 10:50 GMT

وعدت الحكومة السودانية بانهاء نشاطات الميليشيات المؤدية لها في خطوة تهدف الى الحفاظ على السلام في الجنوب.

ونقل عن النائب الثاني للرئيس السوداني موسيس ماشار ان الخرطوم ستنهي انشطة الميليشيات في المناطق التي تسيطر عليها وخصوصا في الولايات الواقعة شرق وغرب النيل في وسط السودان.

واضاف ماشار في تصريح صحافي "اذا كان سبب المشكلة القوات المتحالفة مع الحكومة، فعلى الحكومة السودانية عندئذ اتخاذ تدابير لانهائها".

واضاف "اذا كانت الميليشيات قد سلكت الطريق غير الصحيح وانتهكت وقف اطلاق النار، فان الوقت قد حان للكشف عما يتعين على الحكومة السودانية القيام به".

وكان ماشار يتحدث عشية مؤتمر للمصالحة في العاصمة الكينية حيث عقدت وفود من الخرطوم ومن المتمردين الجنوبيين السابقين في الحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا انهى 21 عاما من الحرب الاهلية في التاسع من كانون الثاني/يناير الماضي.

وسيشارك في المؤتمر الجيش المتمرد السابق ومنافسوه ومندوبون عن الخرطوم وعن الميليشيات الموالية للحكومة.

وتواصل حوالى 30 مجموعة من الميليشيات التي لم تعرف باتفاق السلام، شن هجمات في ولايات اعالي النيل، على القرى وفرض ضرائب وخطف اشخاص، كما ذكر سكان وعاملون في منظمات انسانية لوكالة الصحافة الفرنسية.

والهدف من هذا المؤتمر الذي سيستمر ثلاثة ايام مساعدة مختلف الفصائل الناشطة في جنوب السودان على الاستفادة من مساعدة قيمتها بضعة مليارات من الدولارات لاعادة الاعمار في فترة ما بعد الحرب، والتي وعدت بتقديمها الدول المانحة، وعلى تشكيل حكومة تتمتع بحكم ذاتي قبل آب/اغسطس.

وجنوب السودان هو افقر مناطق افريقيا. واسفرت الحرب التي اندلعت في 1983 عن 1، 5 مليون قتيل على الاقل وادت الى تهجير حوالى اربعة ملايين شخص. وفي دارفور، قتل ما بين 200 و300 الف شخص منذ سنتين.