عقد مجلس الوزراء السوداني الاحد اول جلسة في تاريخه بمدينة فلج النفطيه في الجنوب احتفالا بالسلام وتأكيدا على الرغبة في احداث تنمية شاملة في جنوب السودان الذي عانى من ويلات حرب امتدت لما يزيد عن ال22 عاما.
وترأس الرئيس السوداني عمر البشير الجلسة التي حضرها نائبه الاول جون قرنق والوزراء المكلفون لحين تشكيل الحكومة الجديدة في التاسع من الشهر المقبل.
واكد البشير في كلمه القاها في الجلسة ونقلتها وسائل الاعلام الرسمية عزم حكومته على اعادة تعمير الجنوب وتنميته وتعويض مواطنيه عن سنوات الاقتتال والحرب مشددا على ان السلام سيسهم في تسريع عمليات التنمية بالجنوب وفي كافة أرجاء السودان.
واستمع مجلس الوزراء لتقرير عن مسار العمل النفطي بالسودان قدمه وزير الطاقة والتعدين عوض الجاز واوضح ان الخريطة الجيولوجية تؤشر الى ان معظم اطراف السودان تضم حقولا نفطية مبينا انه بنهاية العام ستكون هناك اربعة خطوط رئيسية لنقل خام البترول السوداني مع وجود خطين لنقل مشتقات البترول.
وشرح الوزير الجاز ان هناك اربع مصافي تعمل الآن وهي مصفاة الخرطوم بطاقة 62 الف برميل في اليوم قال انها سترتفع الي 100 الف برميل بنهاية العام الحالي ومصفاة بورسودان بطاقة 25 الف برميل في اليوم ومصفاة الابيض بطاقة 15 الف برميل يوميا ومصفاة ابو جابرة بطاقة الفي برميل يوميا.
واوضح ان تكلفة حقل فلج النفطي تجاوزت ال2ر2 مليار دولار امريكي وان حجم العمالة في الحقل وصلت الى عشرة الاف عامل منهم 7400 سوداني