الجيش السوري ينفي اتهام المعارضة له بشن هجوم جديد بالغاز قرب دمشق

منشور 01 تمّوز / يوليو 2017 - 08:34
الحكومة السورية ترفض تقريرا عن استخدام السارين بهجوم خان شيخون
الحكومة السورية ترفض تقريرا عن استخدام السارين بهجوم خان شيخون

اتهم فصيل لمقاتلي المعارضة السورية الجيش باستخدام غاز الكلور ضد مقاتليه يوم السبت أثناء معارك شرقي دمشق وهو اتهام نفاه الجيش بسرعة بوصفه أنباء "كاذبة وعارية من الصحة".

وقال "فيلق الرحمن" إن أكثر من 30 شخصا أصيبوا باختناق نتيجة لهجوم في عين ترما بمنطقة الغوطة الشرقية التي يقاتل الجيش السوري لاستعادة السيطرة عليها من مقاتلي المعارضة .

وقال مصدر عسكري، في بيان نقلته وسائل الإعلام السورية الرسمية، إن القيادة العامة للجيش تنفي تماما صحة هذه الاتهامات.

وجاء في البيان "إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، إذ تنفي كل هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، تشدد على أنها لم تستخدم أي أسلحة كيميائية في السابق ولن تستخدمها في أي وقت لأنها لم تعد تمتلكها أصلا".

وقالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إن حكومة الرئيس بشار الأسد استجابت على يبدو حتى الآن لتحذير من واشنطن في الأسبوع الماضي من شن أي هجوم بالأسلحة الكيماوية بعد أن أشارت واشنطن إلى أنها لاحظت استعدادات لشن هجوم.

وتقول حكومات غربية منها الولايات المتحدة إن الحكومة السورية كانت وراء هجوم بالغاز في أبريل نيسان على بلدة خان شيخون أسفر عن مقتل العشرات. وردا على ذلك أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز على قاعدة جوية قالت إن الهجوم شُن منها .

ونفت الحكومة السورية أي دور لها في هذا الهجوم.

كما رفضت الحكومة السورية يوم السبت تقريرا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قال إن غاز الأعصاب (السارين) المحظور جرى استخدامه في هجوم أبريل نيسان وقالت إن التقرير يفتقر إلى "أي مصداقية".

وخلص تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن قوات الحكومة السورية كانت مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 فيما استخدم تنظيم الدولة الإسلامية غاز الخردل.

وقالت حكومات غربية بينها الولايات المتحدة إن الحكومة السورية شنت الهجوم في بلدة خان شيخون مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص. ونفت الحكومة السورية أي استخدام لأسلحة كيماوية.

وأدى هجوم خان شيخون إلى شن الولايات المتحدة هجوما بالصواريخ على قاعدة جوية سورية قالت واشنطن إنها استخدمت لشن الهجوم بالغاز السام. ووزع التقرير عن الهجوم على أعضاء المنظمة في لاهاي لكنه لم ينشر علنا.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن فريق تقصي الحقائق اعتمد في تقريره "على شهادات قدمها إرهابيون في تركيا". وتركيا داعم أساسي لجماعات في المعارضة المسلحة ضد الرئيس بشار الأسد.

وبعد إجراء مقابلات مع شهود وفحص عينات خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن "عددا كبيرا من الناس الذين مات بعضهم تعرضوا للسارين أو مادة تشبهه".

ووصفت روسيا أقوى حليف للأسد التقرير بأنه متحيز.

وكان الهجوم في خان شيخون التي تقع في محافظة إدلب شمال البلاد في الرابع من أبريل نيسان الأكثر دموية في الحرب الأهلية السورية منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما ألقت أجهزة مخابرات غربية أيضا بمسؤولية الهجوم على حكومة الأسد. ونفى مسؤولون سوريون مرارا استخدام غازات سامة في الصراع.

وخلص تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن قوات الحكومة السورية كانت مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 فيما استخدم تنظيم الدولة الإسلامية غاز الخردل.

وانضمت سوريا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية في 2013 وفقا لاتفاق روسي أمريكي لتجنب التدخل العسكري في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وقالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إن الحكومة السورية انصاعت فيما يبدو لتحذير الأسبوع الماضي من واشنطن بعدم شن هجوم كيماوي جديد.

وحذرت روسيا إنها سترد ردا مناسبا إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات استباقية ضد القوات السورية بعد أن قالت واشنطن يوم الاثنين إن الجيش السوري يستعد على ما يبدو لشن هجوم بأسلحة كيماوية .


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك