الحكومة الصومالية تقيم مقرا مؤقتا بمدينة جوهر

تاريخ النشر: 21 يونيو 2005 - 09:10 GMT

اعلن رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جدي الثلاثاء ان الحكومة الوليدة اقامت مقرا لها في مدينة جوهر لحين اعادة الامن الى العاصمة مقديشو.

وكانت الحكومة المؤقتة التي تشكلت في المناخ الامن نسبيا في كينيا المجاورة في اواخر العام الماضي قد أرجأت مرارا خطط عودتها الى الصومال مشيرة الى انعدام سيطرة القانون بعد 14 عاما دون سلطة مركزية.

وادى الخلاف حول ما اذا كانت الحكومة ستنصب في مقديشو ام في مدينتي جوهر وبيدوا الاقليميتين الى انقسام عميق في الحكومة وساهم اكثر في هذا التأخير.

لكن رئيس الوزراء الذي وصل الى جوهر يوم السبت مع عدد من الوزراء قال ان الحكومة بدأت في تنصيب نفسها في المدينة التي تبعد 90 كيلومترا شمالي مقديشو.

وقال جدي لرويترز في نيروبي هاتفيا ان حكومته انتقلت اخيرا الى الصومال وستكون جوهر قاعدة لها حتى يعود السلم الى مقديشو.

وقال انه لا توجد نية لتغيير عاصمة الدولة ذات العشرة ملايين نسمة تقريبا من مقديشو اكثر الاماكن خطورة في الصومال. وينص الدستور الصومالي المؤقت على انها يجب ان تكون العاصمة وقد اقامت الحكومة مكتب اتصال فيها.

وقال جدي من جوهر حيث حضر احتفالا بتوسعة مطار المدينة يوم الثلاثاء "مقديشو هي عاصمتنا لكن الامن فيها ليس جيدا."

ومن المتوقع ان يصل الرئيس عبد الله يوسف الى الصومال هذا الاسبوع بعد زيارة لليمن لمناقشة قوات حفظ السلام في الصومال.

وقال مقيمون في جوهر ان الاعمال تزدهر في المدينة على طول نهر شابيل المعروف باراضيه الزراعية الخصبة.

ويجري توسيع المطار ليستوعب طائرات اكبر .وقفزت اسعار العقارات منذ بدأ مسؤولو الحكومة يناقشون الانتقال الى هناك.

وسقطت الصومال في براثن الحرب الاهلية بعد ان سيطر زعماء الحرب على البلاد واطاحوا بالدكتاتور العسكري محمد سياد بري في عام 1991. وادت النزاعات والمجاعة الى موت مئات الالاف منذ ذلك الوقت.