الحكومة العراقية تدرس انهاء خطة فرض القانون وتتسلم بابل الشهر المقبل

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2007 - 06:43 GMT
تدرس الحكومة العراقية الاعلان عن انتهاء خطة فرض القانون في ضوء انخفاض مستوى العنف في البلاد فيما تتسلم امنيا محافظة بابل لتكون المحافظة السادسة التي تشرف عليها

خطة فرض القانون

أعلن العميد قاسم الموسوي الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد أن الحكومة العراقية تأمل أن تتمكن قريبا من إعلان انتهاء العملية الأمنية الأميركية العراقية في العاصمة بعد انخفاض واضح في هجمات المقاتلين فيها.

وأكد العميد الموسوي أن تراجع العنف سيسمح للحكومة بإعادة فتح عشرة طرق خلال الشهر الجاري كانت قد أغلقت لأسباب أمنية.

وقال الموسوي في حديث مع التلفزيون العراقي إن ذلك سيساعد على تخفيف حدة الازدحام المروري كما سيشعر المواطنين بعودة الحياة الطبيعية.

ولفت الموسوي إلى أن حي الأعظمية الذي كان من أكثر أحياء العاصمة التي تشهد أعمال عنف شهد 29 هجوما في شهر سبتمبر/أيلول مقارنة بالذروة التي وصلت إلى 150 هجوما في أبريل/نيسان.

وفي وسط بغداد، انخفضت الهجمات إلى 18 في سبتمبر/أيلول بدلا من الرقم القياسي في الشهر وكان 187 هجوما كما انخفضت الهجمات في مدينة الصدر إلى أربعة هجمات في سبتمبر/أيلول بدلا من الذروة وكانت 70 هجوما في الشهر.

بابل بيد العراقيين الشهر المقبل

على صعيد آخر أعلنت الشرطة العراقية ومسؤولون حكوميون اليوم الاثنين أن القوات العراقية ستتولى المسؤولية الأمنية في محافظة بابل الشهر المقبل لتصبح تاسع محافظة تعيدها القوات الأجنبية إلى السيطرة الأمنية العراقية. وأبلغ متحدث حكومي في محافظة بابل وكالة رويترز للأنباء أن الملف الأمني لبابل سيسلم للعراقيين في 17 أو 18 ديسمبر/ كانون الأول. وسلّمت قوات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة الشهر الماضي المسؤولية الأمنية في محافظة كربلاء للعراقيين.

وستصبح بابل سادس محافظة في الجنوب تسلم للعراقيين أما المحافظات الثلاث الأخرى فتقع في منطقة كردستان. وأفاد تقرير قدمته وزارة الدفاع الأميركية إلى الكونغرس في سبتمبر/أيلول بأن التصورات الحالية توضح أن تسليم المسؤولية الأمنية في كل محافظات العراق ومجموعها 18 محافظة قد يتحقق بحلول يوليو 2008 على أسرع تقدير.