الحكومة الفلسطينية تتطلع الى دور لجاكرتا في عملية السلام

تاريخ النشر: 26 مايو 2006 - 02:49 GMT

دعا وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار اندونيسيا يوم الجمعة للقيام بدور في عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط وحصل على وعد بتأييد أكبر دولة اسلامية في العالم من حيث عدد السكان.

وقال وزير الخارجية الاندونيسي حسن ويراجودا في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع مع نظيره الفلسطيني في جاكرتا "نتطلع للتعاون (مع) الحكومة الجديدة المنتخبة."

وتابع قائلا "سنبذل كل ما في وسعنا للمساعدة في دفع القضية الفلسطينية" مضيفا أنه من المتوقع أن يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس جاكرتا في منتصف يونيو حزيران المقبل.

وصرح ويراجودا بان اندونيسيا تنوي ارسال دبلوماسيين الى الاراضي الفلسطينية وانها تدرس امكانية انشاء مكتب في غزة.

كما اجتمع الزهار الذي ينتمي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مع الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو ومسؤولين اخرين كبار لكسب التأييد للسلطة الفلسطينية التي تعاني من حصار مالي.

وتسعى اسرائيل والولايات المتحدة الى عزل الحكومة الفلسطينية الجديدة منذ أن حققت حركة حماس التي يدعو ميثاقها للقضاء على اسرائيل فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير كانون الثاني وشكلت الحكومة الفلسطينية في أواخر مارس اذار.

وقال الزهار في المؤتمر الصحفي المشترك ان حكومته تشجع على اضطلاع اندونيسيا بدور بناء لمساعدة الفلسطينيين.

وحصل الزهار على تبرعات مالية بلغت 90 ألف دولار عندما اجتمع مع مشرعين اندونيسيين كما وعد يودويونو بتقديم مساعدات غذائية وطبية للفلسطينيين.

وقال ويراجودا للصحفيين بعدما اجتمع يودويونو مع الزهار "سنقدم مساعدات بشكل جوهري لمنع حدوث أزمة انسانية. سيعقد مجلس الوزراء الاندونيسي اجتماعا لمناقشة هذا الامر."

واندونيسيا دولة علمانية من الناحية القانونية وسكانها المسلمون معتدلون الى حد بعيد لكن الكثير من مسلمي اندونيسيا يؤيدون الفلسطينيين ولا ترتبط الحكومة الاندونيسية بعلاقات رسمية مع اسرائيل.

وقال الزهار ان حكومته لا تعترض على المحادثات بين عباس والاسرائيليين لكنه أضاف أن هذه المحاولة لن تسفر عن شيء.

وأضاف أن الحكومة لا تعترض على الاجتماع مع أي شخص لكنها لا تثق في الجانب الاسرائيلي. وقال انه في الوقت الذي يتحدث فيه الفلسطينيون كثيرا عن السلام يصادر الاسرائيليون حقوقهم.

وقالت اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في عملية السلام بالشرق الاوسط والمشكلة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة ان الحكومة التي تقودها حماس رفضت الالتزام بخطة "خارطة الطريق" للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتريد اللجنة الرباعية من الحكومة الجديدة الاعتراف باسرائيل والقاء السلاح وقبول اتفاقات السلام المؤقتة