الحكومة الفلسطينية تدرس الغاء منصب رئيس الوزراء ومجلس الامن يناقش اغتيال الرنتيسي

منشور 20 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعلنت الحكومة الفلسطينية انها تدرس الغاء منصب رئيس الوزراء واعادة كافة السلطات للرئيس ياسر عرفات، ياتي ذلك فيما اتهمت مجلس الامن، الذي بدأ اجتماعا طارئا لمناقشة اغتيال قائد حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي، بتشجيع اسرائيل على القتل بسبب فشله في ادانة الاغتيالات السابقة.  

ونقلت صحيفة "الحياة" عن وزير الرياضة والشباب الفلسطيني، صلاح التعمري قوله "إن القيادة الفلسطينية والحكومة برئاسة أحمد قريع بصدد اتخاذ قرارات "إجرائية" ملمحا إلى توجه آخذ في التبلور بالعمل على إلغاء منصب رئيس الوزراء الذي استحدث بناء على ضغوط دولية، "وإعادة الأمانة" للرئيس عرفات. 

واكد التعمري عقب اختتام جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية الاثنين, ان هذا التوجه طرح في الاجتماعات التي تجري منذ أيام في اطار الموقف الفلسطيني في مواجهة التحيز الاميركي الكامل لاسرائيل واعطاء الرئيس جورج بوش ضمانات لها.  

وكان بوش تعهد خلال لاسرائيل عقب لقائه رئيس وزرائها ارييل شارون في البيت الابيض الاسبوع الماضي بان لا تضطر اسرائيل لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين او الانسحاب من كامل الضفة الغربية. 

وقال "الوضع صعب جداً... علينا ان نأخذ قراراً جريئاً وأن نقول لا للولايات المتحدة التي وضعت نفسها بشكل لا لبس فيه موضع العداء المطلق للشعب الفلسطيني". 

وعلى غير العادة, الغى قريع مؤتمره الصحافي في اعقاب الجلسة, فيما أكد للصحافيين الذين انتظروا مغادرته مقر رئاسة الوزراء ان القيادة "تعول على صمود الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة رغم النفاق الدولي وانكار هذه الحقوق ورغم الاحتلال وعدوانيته". 

مجلس الامن 

الى ذلك، اتهمت السلطة الفلسطينية مجلس الامن، الذي بدأ اجتماعا طارئا لمناقشة اغتيال قائد حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي، بتشجيع اسرائيل على القتل بسبب فشله في ادانة الاغتيالات السابقة. 

وقال ناصر القدوة أمام المجلس انه لا شك ان فشل مجلس الامن الاخير في ادانة اغتيال الشيخ ياسين "جرأ الحكومة الاسرائيلية على مواصلة القيام بمثل هذه الأعمال غير القانونية والافلات من العقاب." 

ومضى قائلا انه بالاضافة إلى قتل زعماء فلسطينيين فان القوات الاسرائيلية تواصل ايضا "قتل وجرح وتعجيز المدنيين الفلسطينيين العزل بما في ذلك النساء والاطفال في انتهاك خطير للقانون الدولي." 

لكن السفير الاسرائيلي دان غيلرمان قال ان الرنتيسي كان "تاجرا للموت ويجب الا يندهش أحد لانه دفع ثمن ذلك." 

ودعت الدول العربية مجلس الامن المؤلف من 15 دولة إلى تبني قرار يدين قتل الرنتيسي. 

وقبل ثلاثة اسابيع استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار مماثل سعى إلى ادانة اسرائيل لاغتيالها الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحماس مجادلة بان المشروع لم يتضمن ادانة للجماعة الاسلامية عن عمليات فدائية. 

وفي اجتماع المجلس الاثنين امتنع جيمس كانينغهام نائب السفير الاميركي عن انتقاد قتل اسرائيل الرنتيسي لكنه قال ان واشنطن ابلغت الاسرائيليين "انهم يتعين عليهم ان يدرسوا بعناية عواقب افعالهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك