رحب غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية السبت بمصادقة الاتحاد الاوروبي على آلية جديدة تضمن استمرار تدفق المساعدات للفلسطينيين عبر مكاتب الاتحاد العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف حمد في تصريحات لاذاعة صوت فلسطين بالقول "إن هذه خطوة إيجابية من الاتحاد الاوروبي.
وكنا نتمنى أن تكون أكثر من ذلك نظرا لصعوبة الظروف الاقتصادية ولكنها مبدئيا تشكل بادرة خير من الاوروبيين الذين بدأوا يتفهمون طبيعة الوضع الفلسطيني".
وأعرب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية عن أمله بأن تكون تلك المبادرة "بداية تكوين علاقات جيدة بين الحكومة والاوروبيين"، مشيرا إلى "مرونة الاتحاد الاوروبي وتفهمه للوضع وإبدائه عدم الرضا من الاوضاع في الاراضي الفلسطينية".
وكانت قمة الاتحاد الاوروبي التي عقدت على مدار اليومين الماضيين في بروكسل قد توصلت إلى آلية جديدة لتقديم مساعدات مباشرة للشعب الفلسطيني تستخدم لتمويل الخدمات الصحية والكهرباء ودفع إعانات للعائلات الفقيرة.
وقالت متحدثة باسم الاتحاد في بيان: إن الدفعة الاولى ستكون حوالي مئة مليون يورو وإن آلية الدفع ستبدأ العمل في أوائل تموز/يوليو. وفيما يتعلق برفض كل من حركتي حماس والجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى للعرض الذي تقدمت به الحكومة والذي يقضى بوقف إطلاق النار حال التزمت إسرائيل وأوقفت عملياتها العسكرية في قطاع غزة ، قال حمد "هذا العرض ليس ضعفا ولا عجزا وإنما من باب المصلحة العامة".
وتابع: "الحكومة مسئولة عن الفصائل وعن الشعب ونحن سنناقش هذه الخطوة مقابل التزام إسرائيل بالاتفاق وذلك حرصا على المصلحة العامة".
وشدد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية على ضرورة أن تكون "المقاومة" ضمن برنامج ورؤية مشتركة مشيرا إلى وجود ما اسماه بـ"الشرذمة في الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بالمقاومة" داعيا إلى "ضرورة الاجتماع والتحاور لوضع آلية معينة ونهج معين للمقاومة".
ودعا حمد الفصائل للجلوس والتحاور والقبول بوقف إطلاق النار مشيرا إلى أن الحكومة وجهت رسالة للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من اجل وقف عملياتها في الضفة والقطاع.