لم تتمكن مناطق واسعة في لبنان من متابعة حديث وليد جنبلاط على فضائية العربية بسبب انقطاع التيار الكهربائي والتشويش على المحطة في اخرى، وفيما نجا احد القياديين في التقدمي الاشتراكي من محاولة اغتيال فقد اعتقل مسؤولين آخرين
وحسب صحف لبنانية فقد انقطع التيار الكهربائي في مناطق عدة من العاصمة وسواها حالت دون التقاط المقابلة، التي اجرتها جزيل خوري الاعلامية اللبنانية ومقدمة برنامج بالعربي مع وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي.
وقالت صحيفة النهار اليومية اللبنانية ان اعطالا وانقطاعات مماثلة على صحون الالتقاط حالت دون التقاط المحطة نفسها حيث توافر التيار
ويبدو ان التعتيم على المقابلة جاء حلقة في مسلسل السجالات بين الحكومة اللبنانية وحزب جنبلاط حيث اعتقل عددا من كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي بتهم تعود الى حقبة الحرب، ومن ثم مع محاولة استهداف كادر في الحزب هو اكرم صعب في تفجير عبوة في سيارته في منطقة الشويفات في منطقة الجبل
وقد اصيب صعب بجروح طفيفة في رجليه واحدثت العبوة فجوة في ارض السيارة. وطالب صعب بعد الانفجار "دولة المؤسسات والقانون بكشف مرتكبي هذا الحادث
ولوّح جنبلاط للمرة الاولى منذ التمديد للرئيس اللبناني ايميل لحود بامكان المطالبة باستقالته. وقال "اتمنى الا نصل مع الرئيس لحود الى ما حصل عام 52 مع مطالبة النواب السبعة الرئيس بشارة الخوري بالاستقالة واعتقد اننا وصلنا الى مشارف هذا الوضع". وكرر هذا الموقف مرتين في المقابلة التي شدد فيها على مطالب المعارضة في "بيان البريستول"، مبدياً "ثقته" من انه "سينتصر مع الرئيس رفيق الحريري والمعارضة العريضة في انتخابات 2005 كما انتصرنا عام 2000"، ورغم تشديده على انه "سامح ونسي" ملف اغتيال والده كمال جنبلاط، قال "اذا ارادوا فتح الملفات انا ايضاً اريد ان افتح ملف والدي. فليقولوا من قتله".