اكد وزير الخارجية اللبناني محمود حمود السبت ان بلاده لا تمانع بمجيء خبراء من الامم المتحدة من اجل الانتخابات المقرر ان تبدأ في لبنان في 29 ايار/مايو موضحا بان لبنان لم يطلب مجيئهم.
وردا على سؤال عن موقف لبنان من اعلان المبعوث الدولي تيري رود-لارسن عزم الامم المتحدة ارسال خبراء من اجل اول انتخابات ستجري بعد انجاز سوريا سحب قواتها قال حمود للصحافيين "لا مانع لدينا بمجيئهم حتى يروا بأم العين تجربتنا الديموقراطية". واضاف "نحن لم نطلب مجيئهم".
واكد ان الحكومة "ستجري انتخابات نزيهة وصادقة ومعبرة بحضور من سيكون حاضرا" مذكرا بانه سبق للبنان ان وافق على قيام فريق من الامم المتحدة بالتحقق من سحب سوريا كامل قواتها من لبنان وعلى لجنة دولية للتحقيق في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
وكان المبعوث الخاص للامم المتحدة الى لبنان تيري رود لارسن قد اكد الجمعة انه ناقش مع السلطات اللبنانية امكانية تقديم الامم المتحدة مساعدة تقنية لهذه الانتخابات. وقال "سيصل خبراء من الامم المتحدة في مجال الانتخابات الى بيروت مطلع الاسبوع المقبل وسيساعدون الحكومة في استعداداتها لاجراء انتخابات حرة وذات مصداقية".
يذكر بان المجتمع الدولي شدد على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها. وقال رود لارسن مذكرا "كنا قلقين من احتمال ارجاء الانتخابات الامر الذي قد يساهم في تفاقم الانقسامات السياسية في لبنان ويهدد الامن واستقرار وازدهار البلاد".