الحكومة اليمنية: مقتل وإصابة 38 ألف مدني على أيدي الانقلابيين

تاريخ النشر: 13 مارس 2017 - 09:00 GMT
أكد عسكر على ضرورة أن يتم سحب السلاح كاملاً من ميليشيا الحوثي وصالح
أكد عسكر على ضرورة أن يتم سحب السلاح كاملاً من ميليشيا الحوثي وصالح

أكدت الحكومة اليمنية مقتل واصابة 38 ألف مدني في عامين من الانقلاب. ووثقت وزارة حقوق الانسان اليمنية اجمالي حالات القتل والاصابة جراء الحرب في اليمن والتي وصلت إلى 37,888 مدنياً، منها 10,811 حالة قتل بينهم 649 امرأة و1002 طفل و9160 رجلاً خلال الفترة من 1 يناير (كانونا لثاني) 2015، وحتى يناير (كانون الثاني) 2017 جراء الانقلاب الذي قادته ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح في اليمن.

وأشار التقرير الذي أطلقته الحكومة ممثلة بوزارة حقوق الإنسان اليوم الإثنين، في مجلس حقوق الإنسان ضمن دورته 34 المنعقدة بجنيف أن الاصابات بين المدنيين بلغت 27077 حالة أصابة بينهم 3875 امرأة و3334 طفلاً و19868 رجلاً.

وقال نائب وزير حقوق الانسان الدكتور محمد عسكر في المؤتمر الخاص بإطلاق التقرير الأولي عن حالة حقوق الإنسان في اليمن خلال الفترة من 1 يناير (كانون الثاني) 2015 إلى 31 يناير (كانون الثاني) 2017، إن أغلب الضحايا سقطوا خلال العام 2015 حيث بلغوا 29084 بنسبة 77%، بينما وصل عدد الضحايا في عام 2016 إلى 8508 وبلغ عدد الضحايا خلال الشهر الاول في 2017م نحو 296 ضحية.

وأوضح التقرير أن ميليشيا الحوثي وصالح قامت بزرع الألغام في المناطق السكنية والقرى والمزارع والطرق العامة، وبلغ عدد ضحاياها أكثر من 673 حالة منها 315 حالة قتل و358 حالة إصابة، لافتاً إلى أن هناك الكثير من النساء والأطفال يقعون ضحايا تلك الألغام مسببة القتل والإعاقة الدائمة.

وتناول التقرير حالات الاعتقال التعسفي والتعذيب والاخفاء القسري خلال فترة التقرير، والتي بلغت 16804 حالات منهم 13938 حالة اعتقال تعسفي.

وقال نائب وزير حقوق الإنسان في هذا الصدد أن من تم إطلاق سراحه منهم يعاني من حالة نفسية وصحية سيئة بينما بلغت حالات الإخفاء القسري 2866 حالة، ولفت إلى أنه كثيراً ما يتعرض المحتجزون والمخفيون قسراً للتعذيب بعضها لحد الموت.

وجندت ميليشيا الحوثي وصالح أكثر من عشرة آلاف طفل لم يبلغوا السن القانونية، كما قامت بتجنيد النساء والزج بهن في جبهات القتال.

ودمرت الميليشيا بشكل ممنهج البنى التحتية ووصل عدد الحالات إلى 29422 حالة انتهاك منها 3557 حالة انتهاك طالت ممتلكات عامة و25865 حالة انتهاك خاصة.

وأضاف الدكتور محمد عسكر أن حرية الرأي والتعبير انعدمت تماماً في ظل سطوة ميليشيا الحوثي وصالح، مستنداً إلى تقرير نقابة الصحفيين الذي رصد 450 انتهاكاً طال الإعلاميين والصحفيين شملت التعذيب والاعتقال والنهب واقتحام المقرات وغيرها، فيما بلغ عدد الصحفيين القتلى 19 حالة قتل وبلغ عدد المختطفين في سجون الميليشيا 125 مختطفاً.

ودعا الدكتور عسكر مجلس حقوق الإنسان إلى إدانة ميليشيا الحوثي وصالح وتحميل قياداتها الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتنفيذ القرار 33/16 لعام 2016 بشأن تقديم الدعم والمساعدة التقنية والفنية بشكل عاجل، لبرنامج حقوق الإنسان من قبل مكتب المفوض السامي.

وطالب نائب وزير حقوق الأنسان اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان إلى الاستمرار في التحقيق في بقية وقائع ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، حرصاً على حماية حقوق الضحايا ومحاسبة مرتكبيها.

كما دعت الحكومة مجلس الأمن الدولي إلى التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها 2216 بخصوص اليمن.

وأكد عسكر على ضرورة أن يتم سحب السلاح كاملاً من ميليشيا الحوثي وصالح، وغيرها قبل أي تسوية سياسية قادمة إذا ما أريد تحقيق سلام حقيقي في اليمن.