الحكومة تهاجم دعوة نصرالله الى مبادرة انقاذية وتعتبرها ”انقلابية”

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 10:33

وصفت الحكومة اللبنانية مناشدة زعيم حزب الله حسن نصرالله رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق القيام "بمبادرة انقاذية" اذا لم يتم التوافق على خلفه بانها "دعوة انقلابية" من شأنها ان "تجر باتجاه فتنة كبيرة وتقسيم البلاد".

واعتبر الوزير احمد فتفت ان الخطاب الذي القاه نصرالله الاحد وضمنه هذه المناشدة هو "رسالة سوريا الحقيقية بالرد على المبادرة الفرنسية" الجارية للتوصل الى انتخاب رئيس توافقي للبلاد.

واستانفت فرنسا الاسبوع الماضي وساطتها لحل ازمة الرئاسة بعد زيارة قام بها موفدها الى دمشق وبعد تفاهم اميركي فرنسي على هذا الملف.

وعن معنى دعوة نصر الله لحود الى قال الوزير احمد فتفت "واضح انها دعوة لتشكيل حكومة ثانية تجر البلد الى صدام حقيقي". واضاف "اي مبادرة يقوم بها لحود هي مبادرة غير دستورية".

واوضح "انها دعوة انقلابية ودعوة صريحة للفتنة ولنسف كل مساعي التوافق (...) واذا تابعها فهي تجر باتجاه فتنة كبيرة وتقسيم البلد".

وراى في موقف الامين العام للحزب الشيعي الذي يقود المعارضة "دعوة مطلقة لعدم الاعتراف بالمؤسسات".

وكان نصر الله صرح في خطاب متلفز ان التوافق على رئيس الجمهورية يشمل التوافق على الحكومة المقبلة وعلى تعيين قادة الاجهزة الامنية. وقال فتفت "لقد طرح الاستيلاء على الدولة بالكامل".

ورأى في التهم التي وجهها الى الاكثرية "انحدارا اخلاقيا كبيرا". وقال ان "حلفاءهم (سوريا) القتلة وهم يحمونهم بفعل مربعاتهم الامنية" في اشارة الى جزء من ضاحية بيروت الجنوبية لا تدخله القوى الامنية الشرعية.

وكان نصرالله صعد هجومه على الاكثرية الحاكمة مؤكدا ان المعارضة لن تعترف برئيس للجمهورية ينتخب بالنصف زائد واحد وستعتبره "غاصبا للسلطة معتديا عليها". كما صرح ان "بقاء السلطة بيد حكومة غير شرعية وغير مسؤولة هو اسوأ من الفراغ".

واتهم الاكثرية الحاكمة بانها "مجموعة من اللصوص والقتلة من اتباع المشروع الصهيوني في لبنان".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك