الحكيم: هناك تدخلات (خفية) لزعزعة أمن العراق

تاريخ النشر: 11 يوليو 2012 - 02:26 GMT
البوابة
البوابة

تدارس رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الاوضاع السياسية في العراق والمنطقة.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي للمجلس الاعلى ان الحكيم التقى جليلي في طهران، وشدد خلال اللقاء على وحدة العراق والتعاونِ البناء بين طوائفه ومكوناته، مشيرا الى التدخل الخفي والمباشر للقوی الاجنبیة للمساس بمسیرة احلال الامن والاستقرار في العراق”.

وتابع السيد الحكيم: ان “تجارب سنوات عدة من التعاطي البناء بین القومیات والاطیاف العراقیة المختلفة لارساء الاستقرار والامن في العراق، قد كشفت عن آفاق واضحة من تحقیق التطور والازدهار للشعب العراقي”.من جانبه، اشاد جليلي باداء الحكومة العراقية في السيطرة على الوضع الامني، معربا عن امله في ان يصبح الاهتمام بالخدمات العامة الخطاب الغالب لجميع التيارات. وشدد على اهمية الدور الاقليمي والدولي لبغداد، مشيرا الى رئاسة العراق لجامعة الدول العربية وتأثيرها في الأمن الاقليمي. وابدی جليلي ارتیاحه لاجتياز العراق المشاكل الامنیة والسیاسیة في نطاق سیادة الدیمقراطیة الحقیقیة، منوها بالاجراءات المهمة والناجحة التي اتخذتها الحكومة العراقیة لاقرار الامن والاستقرار.
كما اشار الى ان التعاون الاقلیمي للعراق سیساعد في اقرار الامن والاستقرار على صعید المنطقة.
تدارس رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الاوضاع السياسية في العراق والمنطقة.وذكر بيان للمكتب الاعلامي للمجلس الاعلى ان الحكيم التقى جليلي في طهران، وشدد خلال اللقاء على وحدة العراق والتعاونِ البناء بين طوائفه ومكوناته، مشيرا الى التدخل الخفي والمباشر للقوی الاجنبیة للمساس بمسیرة احلال الامن والاستقرار في العراق”. وتابع السيد الحكيم: ان “تجارب سنوات عدة من التعاطي البناء بین القومیات والاطیاف العراقیة المختلفة لارساء الاستقرار والامن في العراق، قد كشفت عن آفاق واضحة من تحقیق التطور والازدهار للشعب العراقي”.من جانبه، اشاد جليلي باداء الحكومة العراقية في السيطرة على الوضع الامني، معربا عن امله في ان يصبح الاهتمام بالخدمات العامة الخطاب الغالب لجميع التيارات. وشدد على اهمية الدور الاقليمي والدولي لبغداد، مشيرا الى رئاسة العراق لجامعة الدول العربية وتأثيرها في الأمن الاقليمي. وابدی جليلي ارتیاحه لاجتياز العراق المشاكل الامنیة والسیاسیة في نطاق سیادة الدیمقراطیة الحقیقیة، منوها بالاجراءات المهمة والناجحة التي اتخذتها الحكومة العراقیة لاقرار الامن والاستقرار.
كما اشار الى ان التعاون الاقلیمي للعراق سیساعد في اقرار الامن والاستقرار على صعید المنطقة