الحكيم يدعو دول الجوار امام المعلم الى "تبادل المجرمين"

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2006 - 05:14 GMT

دعا رئيس اكبر كتلة في البرلمان العراقي عبد العزيز الحكيم الاثنين امام وزير خارجية سوريا وليد المعلم دول الجوار الى "تبادل المجرمين" في اشارة الى مسؤولين في حزب البعث المنحل تتهمهم بغداد بالتورط في قضايا "الارهاب".

وقال زعيم لائحة الائتلاف العراقي الموحد (128 مقعدا) ردا على سؤال صحافي "المطلوب علاقات قوية بالدرجة الاولى بين العراق ودول الجوار ان يكون هناك ترابط وخصوصا في الملف الامني الذي يعني تبادل المجرمين والمعلومات وضبط الحدود".

ورد المعلم قائلا "هذا مؤشر للدعم السياسي للعلمية السياسية في العراق".

واضاف الحكيم "نطلب من سوريا ان تساعد العراقيين لمواجهة الارهابيين وننشد احسن العلاقات بين الشعبين وان ترجع العلاقات الى حالتها الطبيعة هذه فاتحة خير وعملية حل لجميع المشكلات".

من جهة اخرى اجاب المعلم ردا على سؤال "اولا لست وسيطا للولايات المتحدة (...) ثانيا في هذه المرحلة لا يوجد حوار بين سوريا والولايات المتحدة" وجد ما قاله الاحد انه لم يات "ارضاء لاحد".

وتابع وزير الخارجية السوري "اكدت لسماحة الحكيم ان سوريا تدين بشدة كل ارهاب يستهدف الشعب العراقي ومؤسسات العراق".

والتقى المعلم نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ورئيس الحكومة نوري المالكي على ان يلتقي في وقت لاحق رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وقال بعد لقائه عبد المهدي انه يؤيد "وضع آلية للتعاون الامني بين البلدين انطلاقا من توجهات الرئيس بشار الاسد الذي يعتبر امن العراق من امن سوريا".

ووصل المعلم مساء الاحد الى بغداد في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.