الحكيم يدعو لحوار اميركي إيراني حول العراق

تاريخ النشر: 15 مارس 2006 - 09:36 GMT

دعا الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم ايران القوة الاقليمية بالمنطقة لفتح حوار مع الولايات المتحدة بشأن العراق.

وابلغ رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق تجمعا لأنصاره في تصريحات نقلتها قناة تلفزيونية شيعية "نطالب القيادة الحكيمة للجمهورية الاسلامية الايرانية ان تفتح حوارا واضحا مع امريكا في العراق.. حوار لمصلحة الشعب العراقي."

وتعد تلميحات الحكيم هذه الاولى من نوعها في دعوته طهران وواشنطن الى فتح حوار صريح بشأن العراق.

ولم يقدم الحكيم توضيحا. وكان يشير فيما يبدو الى الاتهامات الاميركية بأن شيعة ايرانيين يتدخلون في شؤون العراق وهي اتهامات نفتها الحكومة الايرانية.

ونفى السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد الاحد أن يكون قد طلب مساعدة من ايران لتهدئة العنف في العراق وقال ان هناك بواعث قلق بشأن صلات مزعومة للجمهورية الاسلامية مع ميليشيات بالعراق.

وتأتي تصريحات الحكيم فيما تقود الولايات المتحدة جهودا دبلوماسية لعزل ايران بسبب طموحاتها النووية في حملة يقول محللون انها دفعت بواشنطن بعيدا عن حلفائها الشيعة بالعراق وقربتها أكثر لزعماء من العرب السنة الذين يشكلون عصب التمرد المسلح بالبلاد.

وقالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية ان صحفيين في طهران اطلعوا على خطاب من مسؤول رفيع بالمخابرات الايرانية منسوب للسفير الاميركي خليل زاد يدعو ايران لإرسال ممثلين لإجراء محادثات بالعراق.

وقالت الصحيفة ان الرسالة كتبت باللغة الفارسية التي يجيدها خليل زاد المولود في افغانستان. وابلغ خليل زاد شبكة تلفزيون (سي.ان.ان.) الاميركية انه لم تعقد اجتماعات بين مسؤولين ايرانيين وأميركيين.

وكانت السفارة الاميركية قد نفت في وقت سابق أي وجود لهذه الرسالة.

ووجهت لإيران مرارا اتهامات بأنها تسمح بعبور اسلحة ومسلحين للحدود مع العراق الذي يشهد أعمال عنف طائفية تثير المخاوف من نشوب حرب أهلية.

ونفى مسؤول ايراني رفيع أن تكون طهران مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن قبل انسحاب القوات الاميركية من العراق.

وأقام الحكيم علاقات قوية مع ايران عندما كان معارضا لصدام حسين أثناء سنوات المنفى هناك.

ويشعر العرب السنة بالإستياء تجاه هذه العلاقات ويتهمون طهران برسم سياسات الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.