قال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الثلاثاء خلال إدلائه بصوته في انتخابات الرئاسة، إن “الشعب السوري رد على أصوات النشاز في صناديق الاقتراع″.
وأوضح الحلقي في تصريح له بالمركز الانتخابي في مجلس الوزراء ، إن “اليوم تاريخي في حياة السوريين، وإرادة الشعب السوري هي من ستقرر مستقبل سورية”.
وأضاف: “ليتوجهوا إلى صناديق الاقتراع وينتخبوا رئيسا للجمهورية”، مبينا أن “الشعب السوري هو صاحب القرار، وهو من سيمنح الشرعية”
وفي السياق ذاته صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان مسار الحل السياسي للازمة في البلاد “يبدأ اليوم”، وذلك عقب ادلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية في اول ظهور علني له عقب خضوعه لجراحة في القلب في اذار/ مارس.
وقال المعلم “اليوم تبدأ سوريا بالعودة إلى الأمن والامان من أجل اعادة الاعمار ومن اجل اجراء المصالحة الشاملة، اليوم يبدا مسار الحل السياسي للازمة في سوريا”.
ورأى أن الشعب السوري “اليوم يبرهن مرة اخرى على صموده وصلابته ورؤيته لمستقبل افضل”، مشيرا إلى أن “لا احد سوى الشعب السوري لا أحد يمنح الشرعية الا الشعب السوري”.
واضاف “نجدد ما قلناه في جنيف بان لا احد، لا احد في الدنيا يفرض على الشعب السوري ارادته”.
وقال المعلم من مقر وزارة الخارجية في دمشق حيث اقيم مركز اقتراع إن السوريين “يسجلون اليوم ارادتهم الحرة في انتخابات ديموقراطية شفافة تعددية، يسطرون من سيقودهم في المستقبل، يسطرون مستقبلهم بكل حرية وبكل نزاهة”.
واضاف ان “حلف العدوان سيرى انه باء بالفشل وان الطريق امامه مسدود”.
ولا تقر السلطات السورية بوجود حركة احتجاجية ضد النظام، بل تؤكد ان هناك “حربا ارهابية” ضمن اطار “مؤامرة كونية” على سوريا بتمويل خارجي.
وفتحت مراكز الاقتراع في الساعة السابعة (4,00 ت غ)، ويستمر توافد الناخبين للمشاركة في انتخابات رئاسية يخوضها بشار الأسد إلى جانب مرشحين اثنين هما عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري.
وخضع المعلم (73 عاما) وهو من أبرز شخصيات النظام السوري، في اذار/ مارس لعملية تغيير شرايين في القلب في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت الذي نقل اليه اثر وعكة صحية