الحمدالله يثمن موقف حماس ويشكل لجان لتسلم مهام الحكومة في غزة

منشور 02 تشرين الأوّل / أكتوبر 2017 - 10:22
الحمدلله يثمن موقف حماس
الحمدلله يثمن موقف حماس

وصل رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله ووزراء حكومته ومسؤولون أمنيون إلى قطاع غزة لتسلم مهام الحكومة هناك، في أول زيارة بهذا المستوى منذ عام 2015.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أنه سيتم تسلم المقار والمعابر لتسيير عمل الحكومة في قطاع غزة، لافتا إلى أ الحكومة ستبدأ بتسلم مهامها، حيث تم تشكيل 3 لجان من أجل ذلك.  وقال: "نعلن للعالم من قلب غزة أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تكون إلا بوحدة الضفة وغزة" وأضاف: "نبني على هذه اللحظة التاريخية والانحياز الفصائلي للمصلحة الوطنية". وثمن الحمد الله الجهود المصرية وكافة الفصائل التي دعمت عملية انهاء الانقسام، كما ثمن موقف حركة حماس بحل اللجنة الادارية. وقال: "آن الوقت للوقوف والعمل لانهاء الانقسام للوقوف في وجه الاحتلال".

وتوافد عدد كبير من المواطنين إلى معبر بيت حانون/ إيرز صباح اليوم الاثنين، لاستقبال وفد حكومة الوفاق الوطني القادم من مدينة رام الله، وسط انتشار كبير للشرطة الفلسطينية بقطاع غزة لتأمين وصول الوفد، وعلى رأسهم اللواء توفيق أبو نعيم قائد قوى الأمن الداخلية لحماس وعدد من المسؤولين في وزارة الداخلية في انتظار لحظة وصول الوفد.

يذكر أن شخصيات عامة وممثلين لمختلف الفصائل الفلسطينية كانوا في استقبال أعضاء حكومة الوفاق.
ومن المقرر ان تبدأ جولة الحمد الله في غزة من منطقة الشجاعية التي لحق بها دمار كبير في الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014.
هذا ويضم الوفد كل من حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية ورئيس جهاز المخابرات الفلسطيني اللواء ماجد فرج بالاضافة لكل من وزير التربية والتعليم صبري صيدم ووزير الحكم المحلي حسين الاعرج ووزير الأوقاف الفلسطيني يوسف ادعيس بالاضافة الى عدد كبير من المسئولين الأمنيين.

خطة أمنية لتأمين المصالحة
وأعلن الناطق باسم وزارة داخلية «حماس» أن الأجهزة الأمنية «أنهت صباح أمس كل إجراءاتها في إطار خطتها الأمنية لتأمين قدوم حكومة التوافق» إلى القطاع. وقال البزم إن الوزارة «اتخذت كل الإجراءات التي من شأنها إنجاح مهمة حكومة التوافق في قطاع غزة ومنع أي معوقات».
وأضاف: «تم نشر عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية في الشوارع والمفترقات العامة والأماكن الحيوية والمنشآت والمرافق التي سيزورها الوفد الحكومي في مناطق قطاع غزة كافة، لتسهيل تحركات الوفود والشخصيات خلال الأيام المقبلة». وأوضح أنه سيتم إغلاق عدد من الشوارع ونشر قناصة فوق أسطح عدد من المنازل وتوفير حماية جوية. وأشار إلى تطلع الوزارة إلى «طي صفحة الانقسام إلى الأبد وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة التي تعزز صمود شعبنا وتحفظ حقوقه».

صورة السيسي في قطاع غزة

داول عدد من مستخدمي موقع التواصل الإجتماعي تويتر تعليق لافتة في قطاع غزة تحمل صورة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وذلك لأول مرة منذ توليه منصب الرئاسة في 2014.

ووضع أبناء القطاع صورة السيسي فى شوارع القطاع، تعبيراً عن تقديرهم للجهود المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية والراعية لاتفاق المصالحة الأخير بين حركتي فتح وحماس.

وكتبت على الصورة "مصر لن تكل ولن تمل حتى ترى الشعب الفلسطيني في أحسن حال"، ومزينين لافتاتهم وصورهم بعبارة "تحيا مصر".

وقال عدد من رواد موقع تويتر "إن حركة حماس لم تعد تحكم الآن القطاع والعلاقات بين مصر والحركة تسير إلى تجاه جيد ومصر دائما تقف بجانب الشعب الفلسطيني".

صورة السيسي قي قطاع غزة(المصدر)

شكوك اسرائيلية

شككت أوساط إسرائيلية رسمية وغير رسمية، في إمكانات نجاح الجهود المصرية لتحقيق مصالحة حقيقية بين «فتح» و«حماس». وقالت إن هذه الجهود، على الرغم من التصريحات الإيجابية والعناق بين وفود السلطة الفلسطينية ورجالات حماس في قطاع غزة، ستصطدم قريبا بشروط مختلفة يفرضها كل طرف من الطرفين وتشكل عقبة أمام ترجمتها إلى واقع على الأرض، وفقا لما نقلت "الشرق الأوسط".
وقالت في تصريحات إلى وسائل الإعلام العبرية، تنشر من دون أسماء أصحابها، إن الساحة الفلسطينية شهدت في السنوات العشر الأخيرة، عددا لا يحصى من المبادرات للمصالحة، لكن، على الرغم من ذلك، فإن الوحدة الفلسطينية لا تزال مجرد عناوين في الصحف.

مواضيع ممكن أن تعجبك