أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الخميس أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل “مستفز″.
وقال في كلمة ألقاها في غزة إن “الإجراءات الأمريكية بشأن القدس إجراءات مستنكرة ومرفوضة ومستفزة، وتقوّض كل الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات وتؤجج الصراع … القدس تتعرض لمحاولة لاغتيال هويتها”.
واعتبر أن “الوحدة الوطنية وحدها هي صمام الأمان في هذه المرحلة”، كما اعتبر أن “إعادة غزة إلى الشرعية بمثابة حماية للقدس″.
وشدد على ضرورة أن يكون الرد العملي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو “الإسراع في عودة اللحمة الوطنية”.
وتعهد بأن تعمل حكومته على إيجاد ” الحلول لكافة الموظفين” في غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس، تشديد الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية، وذلك بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال المتحدث باسم الجيش في بيان “مع انتهاء تقدير الموقف على مستوى هيئة الأركان، تقرر تعزيز القوات في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بعدة كتائب، بالإضافة إلى منظومة الاستطلاع والحماية”.
وأضاف أنه “تم تحديد قوات في حالة جاهزية لأية تطورات ممكنة”.
وشددت السلطات الإسرائيلية أيضاً الإجراءات الأمنية في القدس، وكثفت انتشار قواتها ووحداتها المختلفة وسط المدينة ومحيط بلدتها القديمة وفي الشوارع والطرقات ومداخل الأحياء والبلدات المقدسية.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القوات الإسرائيلية عززت من تواجدها على بوابات المسجد الأقصى الرئيسية الخارجية، وشرعت منذ ساعات صباح اليوم باحتجاز بطاقات الشباب على البوابات خلال دخولهم إلى المسجد، وذلك خشية حدوث ردود فعل غاضبة