الحوثيون يكسرون الصمت ويعلنون التأهب لدخول المعركة

تاريخ النشر: 21 أبريل 2026 - 06:41 GMT
-

وجه قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، تحذيراً شديد اللهجة اليوم الثلاثاء، مؤكداً أن التهدئة الحالية في المنطقة باتت على شفا الانهيار، ووصفها بأنها "هشة واستراحة محارب" ضمن معركة مستمرة، مشدداً على أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي أو على الحياد في حال تعرضت إيران لأي عدوان أمريكي أو من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الحوثي في خطاب له أن خيار الانخراط المباشر في الحرب قائم بقوة إذا عاد العدو للتصعيد، موضحاً أن جولات الصراع القادمة حتمية ولا مفر منها. وهاجم القائد اليمني الأصوات التي تلوم قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، معتبراً أن حزب الله رد على اعتداءات استمرت 15 شهراً، وأن "طوفان الأقصى" كان الرد الطبيعي على سبعة عقود من جرائم طغيان الاحتلال الإسرائيلي.

وانتقد الحوثي بشدة ما وصفه بـ "الأبواق الإعلامية" والزعماء الذين يتبنون السردية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن مصطلح العمل "بالوكالة عن إيران" هو ادعاء خادع يهدف لتشويه المواقف الحرة للأمة وتكميم الأفواه المناهضة للهيمنة الأمريكية. كما لفت إلى المفارقة الصارخة في صمت المجتمع الدولي تجاه قتل امرأة فلسطينية كل نصف ساعة بدعم أمريكي، متسائلاً عن مصداقية شعارات حقوق المرأة والإنسان في ظل هذه الإبادة.

واختتم قائد "أنصار الله" حديثه بالتأكيد على أن الأعداء والموالين لهم يسعون لزرع روح الهزيمة واليأس، ومحاولة فرض "معادلة الاستباحة" التي تجرم الرد على العدوان وتصمت أمام الجرائم، مشدداً على أن محور المقاومة سيواصل التصدي لمحاولات سلب الأمة عناصر قوتها وكرامتها الإنسانية.