الحوثيون مستعدون للانسحاب من اراضي السعودية مقابل وقف ”العدوان”

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2009 - 12:17 GMT

اكد المتحدث باسم المتمردين الحوثيين اليمنيين الاربعاء استعداد المتمردين للانسحاب من الاراضي السعودية التي يتمركزون فيها على الحدود مع اليمن مقابل "وقف العدوان" السعودي عليهم.

وقال محمد عبدالسلام في اتصال مع وكالة فرانس برس في دبي "احتراما لحسن الجوار واحتراما لاواصر المحبة بين الشعبين واثباتا للحرص على حقن الدماء، لا مانع ان ننسحب من المواقع في السعودية شرط ان يوقف السعوديون العدوان (...) وعدم السماح باستخدام اراضيهم ضدنا".

وذكر عبد السلام ان "حل القضية بسيط، وما نطلبه دائما هو احترام حسن الجوار ولا نطلب ان يكون ان هناك تفاوض دولة (السعودية) مع مجموعات شعبية (الحوثيون)، ونحن مستعدون للانسحاب من المواقع اذا ابدت السعودية قبولا لهذا المبدأ".

واكد المتحدث ان "جوهر المشكلة مع النظام السعودي ليس الارض والحدود بل لاننا واجهنا العدوان اليمني من اراضيهم".

وكان مساعد وزير الدفاع اليمني الامير خالد بن سلطان اعطى الثلاثاء مهلة 24 ساعة للحوثيين للانسحاب من موقع الجابرية الذي يحتله المتمردون الحوثييون الزيديون في جنوب المملكة.

كما اكد انتهاء القسم الاكبر من العمليات ضد الحوثيين التي بدأت مطلع تشرين الثاني/نوفمبر

واعلن الامير خالد ان 73 "شهيدا" سقطوا خلال المواجهات مع الحوثيين على الحدود الجنوبية للمملكة منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، فضلا عن 26 شخصا في عداد المفقودين.

وقال الامير سلطان في تصريحات ادلى بها في مؤتمر صحافي في مدينة الخوبة بمنطقة جيزان على الحدود مع اليمن ان "مواجهات الحدود الجنوبية" اسفرت عن سقوط "73 شهيدا و26 مفقودا".

واشار الى ان 12 شخصا بين المفقودين يعتقد انهم قتلوا ايضا بينما ما يزال مصير ال14 الاخرين مجهولا.

كما ذكر الامير خالد ان هذه المواجهات المستمرة قد اسفرت عن اصابة 470 شخصا بجروح بينما ما يزال 60 شخصا من هؤلاء يتلقون العلاج.

وكانت السعودية دخلت خط المواجهات مع الحوثيين في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بعد مقتل احد الحراس السعوديين بنيران متمردين متسللين.

وتؤكد المملكة ان قصفها يستهدف المتمردين المتسللين الى اراضيها كما يهدف الى منع عمليات التسلل والى حماية اراضيها من خطر الحوثيين الذي يؤكدون من جهتهم ان القصف السعودي يطال مناطق داخل محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين الزيديين.

وتشن القوات اليمنية حربا واسعة النطاق ضد الحوثيين منذ اب/اغسطس الماضي، وهي سادس حرب في صعدة منذ اندلاع النزاع بين الطرفين في 2004.