اعلن المتمردون الحوثيون انهم سيفرجون عن اسرى الجيش اليمني لديهم في غضون 48 ساعة، كما نفوا اتهامات وجهتها السلطات اليمنية لهم بالتباطؤ في تنفيذ بنود وقف اطلاق النار.
واكد المتحدث باسم المتمردين محمد عبدالسلام "خلال 48 ساعة باذن الله سيتم الافراج عن المعتقلين العسكريين لدينا بناء على الاتفاق المبرم مع اللجنة" التي تشرف على تطبيق وقف اطلاق النار.
وذكر ان هذه الخطوة هي "على اساس ان يفرج عن اسرانا لدى الطرف الآخر" مؤكدا ان التمرد حصل على "وعود بانهم (السلطات) سيفرجون عن كل اسرانا".
واعتبر ان حل مسألة الاسرى "سيحل جزءا كبيرا من القضية وسيكون من شأنه خدمة السلام في المنطقة".
من جانبه، أعرب مسؤول في اللجنة الأمنية العليا في اليمن عن أسفه لتلكؤ المتمردين الحوثيين في تنفيذ النقاط الست، وقال إن المتمردين يضعون عراقيل أمام اللجان التي تراوح في تنفيذ النقطة الأولى.
وأشار ذلك المسؤول الى أن الحوثيين يرفضون تسليم الألغام التي يتم نزعها من بعض المناطق الى السلطات، وسرعان ما يعودون الى بعض المواقع التي انسحبوا منها.
من جانب آخر، كشف مسؤول حكومي يمني أن اختبارات أجريت على 5 جثث عثر عليها شمال البلاد أظهرت أنها رفات صوماليين وليس أوروبيين أحتجزوا رهائن خلال العام الماضي.
كما كشف مدير أمن محافظة أبين العقيد عبد الرزاق المروني أن من بين قتلى الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي على عناصر القاعدة في مديرية مودية سمير الصنعاني وهو من أصل سعودي، كما قتل أيضاً زعيم القاعدة في أبين جميل العنبري وشخص ثالث يدعي أحمد أم زربة.
وقال المسؤول الأمني ان هذه العناصر تعد من أخطر قيادات القاعدة المطلوبين أمنيا، مشيراً الى أنه تم التأكد من هوياتهم بعد فحص جثثهم