الخارجية الأميركية: تصريحات الأسد ”مسرحية”

منشور 17 آذار / مارس 2010 - 11:51
وصف الرجل الثاني في وزارة الخارجية جيمس ستاينبرغ، تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد، عن استمرار تحالفه مع ايران ودعمه "حزب الله" و"حماس" بـ"المسرحية"، لكنه أضاف أن هذه التصريحات لا تهم واشنطن، بل ما يعنيها أن تتوقف دمشق عن دعم "التطرف"، وان تتأكد من اغلاق حدودها "في وجه المقاتلين الذين يعبرون إلى العراق".

وسألت صحيفة "الراي" الكويتية الصادرة الاربعاء ستاينبرغ عن تقييمه لسياسة "الانخراط" نحو سوريا، والتي انتهجتها إدارة الرئيس باراك اوباما منذ انتخابه قبل أكثر من عام، في ظل رد الاسد متهكماً على طلب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بابتعاد سوريا عن إيران وحلفائها، فقال: "بالنسبة لسوريا، تعلم أني اعتقد أن أحد الدروس التي تعلمناها (في الشؤون الدولية)، هي أن هناك الكثير من (التصرفات) المسرحية".

وأضاف عشية جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيين روبرت فورد سفيراً لاميركا في سوريأ، أمس، أنه على الرغم من تصريحات الرئيس السوري ومعارضة دمشق للمفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فإن الولايات المتحدة مهتمة "في آخر النهار بتحسين السياسة (السورية)، والوصول الى نتائج بناءة".

واردف: "عقدنا عدداً من الاجتماعات مع القيادة السورية... وكيل وزارة الخارجية بيل بيرنز زار دمشق وكان لديه حوار مع الرئيس الاسد، وقد جعلنا من الواضح لهم أننا نسعى إلى علاقات بناءة، لا لمصلحة بلدينا فحسب، بل المنطقة ككل".

وقال ستاينبرغ، في معرض اجابته عن سؤال "الراي"، على هامش كلمة القاها في "مجلس الاطلسي"، أن الادارة الاميركية حددت "النقاط التي يجب على سوريا أن تقوم بها"، حتى "يصبح بناء العلاقات الايجابية بين الدولتين ممكناً"، في إشارة إلى تصريحات سابقة لكلينتون قالت فيها ان تعيين سفير في سوريا ليس مكافأة، وانما يأتي في انتظار واشنطن لخطوات معينة من الجانب السوري.

وختم: "الامور التي سنركز اهتمامنا عليها ليست تصريحات (الأسد)، بل الافعال المستعدة سوريا للقيام بها للتعاطي مع مشكلة التطرف، وللتعاطي مع موضوع دعمها لقوى خطرة وتزعزع المنطقة، وللتأكيد أن الحدود مقفلة في وجه المقاتلين الذين يعبرون الى العراق".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك