الخارجية الإسرائيلية تعتذر عن مقاطعة أيالون لأعضاء في الكونغرس الأميركي

تاريخ النشر: 19 فبراير 2010 - 12:00 GMT
البوابة
البوابة

 قدمت وزارة الخارجية الإسرائيلية اعتذارا لوفد الكونغرس الأميركي على قرار نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون بمقاطعة الوفد.

وأكد مدير عام اللوبي اليهودي اليساري (جي ستريت) جيرمي بن عامي على أن أيالون غير قادر على التحدث مع شخص لا يتفق معه.

وأفادت صحيفة هآرتس الجمعة بأن مدير دائرة الكونغرس في وزارة الخارجية الإسرائيلية يارون زايدمان التقى الخميس مع أحد أعضاء وفد الكونغرس واعتذر أمامه على القضية، لكن الوزارة الإسرائيلية لم تسعى إلى تعميم موضوع الاعتذار على وسائل الإعلام.

كذلك فإن مدير دائرة الديانات في الوزارة الإسرائيلية بهيج منصور التقى أيضا عضو الوفد الأمريكي ومدير عام منظمة (كنائس من أجل السلام) وورن كلارك.

ويذكر أن أيالون قرر مقاطعة وفد أعضاء الكونغرس الأميركي بادعاء أن المبادرين لزيارة الوفد لإسرائيل هما (جي ستريت) و(كنائس من أجل السلام) وسبب المقاطعة هو أن هاتين المنظمتين انتقدتا سياسة إسرائيل.

والتقى بن عامي وأعضاء الكونغرس الخمسة في الوفد الأميركي مع رئيسة المعارضة الإسرائيلية ووزير الخارجية السابقة تسيبي ليفني الخميس.

وقالت هآرتس إن ليفني فوجئت من عمق الشعور بالإهانة لدى أعضاء الكونغرس جراء خطوة ايالون بمقاطعتهم.

وعقبت ليفني على قرار ايالون بالقول إنه حتى لو كانت هناك خلافات، وهي موجودة، فإن هذه ليست الطريقة المناسبة للتعامل مع أصدقاء إسرائيل والذين يريدون مصلحتها خصوصا في الفترة التي يتزايد فيها عدد المهددين لإسرائيل.

وأوضح بن عامي في مقابلة أجرتها معه هآرتس أن المشكلة تكمن في أنه بنظر جهات معينة في اليمين الإسرائيلي وبين اليهود في الولايات المتحدة أن كل من يختلف معهم يصبح فورا معادٍ لإسرائيل.

وأضاف: ما حدث هذا الأسبوع أكبر من هذا الوفد ومن جي ستريت، والمسألة هي كيف يتصرف أشخاص معينون يحملون أفكارا يمينية حيال إسرائيل وسياستها الخارجية مع أشخاص لا يتفقون معهم بالرأي.

وقال بن عامي: كنت أتوقع من دبلوماسيين إسرائيليين ومن داني أيالون بشكل خاص أن يكونوا قادرين على التحدث مع أناس لا يتفقون معهم، وحقيقة أنهم غير قادرين حتى على التحدث مع يهود أميركيين وأعضاء كونغرس أصدقاء لإسرائيل لكنهم لا يتفقون معهم بالرأي تدل كثيرا على قدرة إسرائيل اليوم على إدارة سياسة خارجية.