الخارجية الاميركية توجه الدعوات لحضور مؤتمر أنابوليس

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:49
تنوي وزارة الخارجية الامريكية البدأ في توجيه الدعوات رسميا مساء الثلاثاء لحضور مؤتمر إحلال السلام في الشرق الأوسط الذي طال انتظاره والذي سيعقد الأسبوع القادم في مدينة أنابوليس بولاية ميريلاند المجاورة لواشنطن العاصمة.

وتأمل الولايات المتحدة في دعم قوي من عدد من الدول العربية للجهود التي تبذلها من أجل إعادة إحياء محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

فقد نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على الانتهاء من الترتيبات المتعلقة بعقد المؤتمر، فإن وزارة الخارجية الأميركية ستبدأ في إرسال الدعوات مساء الثلاثاء لحضور المؤتمر الذي ستبدأ أعماله في الـ27 من الشهر الحالي.

ومضت الصحيفة إلى القول نقلا عن المسؤولين الأميركيين إن الطرفين الرئيسين في المؤتمر هم الفلسطينيون والإسرائيليون كما تنوي حكومة الرئيس بوش دعوة كل من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية وسوريا لحضور المؤتمر بالإضافة إلى أطراف دولية رئيسية مشاركة في عملية السلام.

وقال المسؤولون إن الدعوات سترسل على شكل برقيات ديبلوماسية إلى السفارات الأميركية في البلدان المعنية مرفقة بمقدمة موجهة إلى سفراء واشنطن في هذه الدول تطلب منهم تقديم هذه الدعوات إلى وزراء خارجية الدول التي تستضيفهم. وقالوا إنه سيطلب من هذه الدول إرسال أرفع المسؤولين المناسبين فيها للمشاركة في مؤتمر أنابوليس.

ومضى المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن هويتهم إلى القول إن البيت كان قد أعلن أن الرئيس بوش سيحضر على الأقل الجزء الأخير من المؤتمر الذي سترأسه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الذي ستقيم حفل عشاء للمشاركين في المؤتمر في مقر وزارة الخارجية في الـ26 من نوفمبر/تشرين الثاني أي قبل انعقاد المؤتمر بيوم واحد.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أحجمت عن توجيه الدعوات في محاولة لإنجاز الكثير من الأعمال المتعلقة بالتحضير لعقد المؤتمر قبل التزامها رسميا بتحديد موعد انعقاده.

ومن المتوقع أن تنشر التفاصيل المتعلقة بالاجتماع بما في ذلك قائمة الضيوف وجدول أعمال المؤتمر خلال الأيام القليلة المقبلة.

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إن التحضيرات المتعلقة بعقد المؤتمر قد استكملت تقريبا وأن رايس أمضت وقتا لا بأس به خلال عطلة نهاية الأسبوع في الاتصال مع المسؤولين في الشرق الأوسط لإجراء مشاورات نهائية معهم.

وقال مكورماك إن من بين الشخصيات التي اتصلت بها رايس رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط، كما اتصلت مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة حيث بحثت معه جهود إحلال السلام وانتخابات الرئاسة اللبنانية المقبلة.

مما يذكر أن الرئيس بوش كان قد أعلن في شهر يوليو/تموز الماضي عن خطط لعقد هذا المؤتمر كما أن رايس تأمل في يسفر مؤتمر أنابوليس عن بدء أول جولة من سلسلة محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي توقفت منذ أكثر من سبع سنوات بعد أن يوافق الطرفان على الوثيقة المشتركة التي يعمل مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون على إعدادها لبحثها في المؤتمر.

وقال مكورماك: "إننا نشعر أنهم يحققون تقدما ليس فيما يتعلق بالوثيقة وحسب بل فيما يتعلق ما سيعقب مؤتمر أنابوليس".

وفي الوقت الذي ينتظر فيه الإعلان رسميا عن المؤتمر، رحبت وزارة الخارجية الأميركية بالخطوات التي تسبق عقد المؤتمر والتي أعلنت عنها حكومة أولمرت بما في ذلك إطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين والتزام جديد بعدم بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك