الخارجية الفلسطينية تدين الاتفاق بين الاحتلال والمستوطنين بشأن جبل صبيح

تاريخ النشر: 01 يوليو 2021 - 03:33 GMT
مطالب بالتنديد بالمؤامرة على جبل صبيح
مطالب بالتنديد بالمؤامرة على جبل صبيح

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاتفاق الذي أبرمته الحكومة الإسرائيلية مع المستوطنين في البؤرة المقامة على جبل صبيح، واعتبرته شرعنة للبؤرة على طريق تحويلها لمستعمرة تلتهم الجبل.

مطالب بالتنديد بالمؤامرة على جبل صبيح

وأعربت الوزارة عن رفض فلسطين بشدة لهذا الاتفاق مؤكدة أنها لن تقبل به وستقاومه بجميع الطرق القانونية المعتمدة، خاصة وأنه كشف اللثام عن الوجه الحقيقي لحكومة بينت ـ لبيد التي تعطي المستوطنين ومنظماتهم ومجالسهم الإرهابية سطوة القرار.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي برفض القرار والتنديد به لأنه يشرعن المستعمرات، كما طالبت أيضا بموقف دولي حازم في رفض هذه الصفقة حتى لا تجر وراءها المزيد من الصفقات الاستعمارية المشابهة.

وضع الامم المتحدة امام مسؤولياتها

وأكدت الوزارة أن المسؤولية هنا تقع بالأساس على الدول الأعضاء في مجلس الأمن وتحديدا الدائمة العضوية منها، ونخص بالذكر المسؤولية التي تقع على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها هي التي أعلنت على لسان الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته رفضها القاطع للإجراءات الأحادية الجانب بما فيها المستوطنات وبنائها.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن قضية بؤرة "إفياتار"وبقاءها هو الاختبار الحقيقي للموقف الأمريكي المعلن بشأن الاجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب وتضع الموقف الأمريكي والتزاماته المعلنة على المحك.

موقف اميركي من الاستيطان

من جهة أخرى، ثمنت الخارجية الإعلان الذي صدر عن الناطق بلسان وزارة الخارجية الأمريكية، التي طالبت فيه إسرائيل بوقف هدم منازل الفلسطينيين في أحياء القدس الشرقية بما فيها سلوان والشيخ جراح، وترى أن الرسالة الأمريكية بهذا الخصوص يجب أن تكون أكثر وضوحا وقوة وعبر القنوات المعتمدة، حتى لا تتحول عمليات هدم المنازل في حي البستان بسلوان إلى سابقة تلحق بها عشرات المنازل في أحياء القدس الشرقية.

اتفاق بين الجيش الاسرائيلي والمستوطنين

ووقعت الحكومة الإسرائيلية مع قادة المستوطنين في الضفة اتفاقا نهائيا يقضي بإخلاء البؤرة الاستيطانية "إفياتار" المقامة في جبل صبيح، ويغادر بموجبه المستوطنون من دون هدم مبانيهم.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلي "مكان"، فإن الاتفاق ينص على مغادرة السكان للبؤرة الاستيطانية المقامة على أراض خاصة للفلسطينيين قرب بلدة بيتا، حتى الساعة الرابعة من عصر غد الجمعة، أما المنازل فستظل قائمة لكنها خالية ومقفلة، مع حضور ثابت للجيش الإسرائيلي.

ولفتت الهيئة إلى أن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستعمل على تسوية الوضع القانوني للنقطة الاستيطانية غير القانونية في أقرب وقت ممكن".

من الجدير ذكره، أن أهالي بلدة بيتا جنوب نابلس، نظموا احتجاجات متواصلة على إقامة هذه البؤرة الاستيطانية في جبل صبيح، ما أدى إلى سقوط 4 ضحايا فلسطينيين خلال الشهرين الماضيين ومئات الجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي.