ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية المستقلة على موقعها الالكتروني السبت ان عناصر القاعدة في المغرب الاسلامي الذين خطفوا سائحين نمساويين في 22 شباط/فبراير في تونس موجودون مع الرهينتين على مسافة 150 كلم من كيدال في شمال مالي وان موفدا نمساويا وصل الى باماكو للتفاوض حول اطلاق سراحهما.
وذكرت الصحيفة نقلا عن "مصادر اكيدة" ان الخاطفين موجودون "منذ مطلع الاسبوع" في منطقة تبعد 150 كلم عن كيدال في شمال مالي حيث المقر العام لقائد منطقة الصحراء والساحل في تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي يحيى ابو عمار.
وتابعت ان موفدا من الحكومة النمساوية وصل الى باماكو وباشر مفاوضات مع خاطفي اندريا كلويبر (44 عاما) وفولفغانغ ابنر (51 عاما) اللذين خطفا في 22 شباط/فبراير في تونس.
ولم تكشف هوية الموفد النمساوي.
وقد افرج عن 14 من 32 سائحا سويسريا والمانيا وهولنديا خطفهم اسلاميون جزائريون من الجماعة السلفية للدعوة والقتال (انضمت الى القاعدة في ايلول/سبتمبر 2006) في 18 اب/اغسطس في كيدال بمالي بعد دفع برلين فدية تقدر بنحو خمسة ملايين يورو بحسب معلومات لم تؤكد رسميا.
وكانت "النهار" ذكرت في وقت سابق ان الخاطفين يطالبون بالافراج عن خمسة اسلاميين جزائريين بينهم عمار صايفي الملقب ب"البارا" (المظلي) والذي نظم عملية خطف السياح الاوروبيين ال32 في 2003 مقابل الافراج عن رهائنهم.
وكان البارا مظليا في الجيش الجزائري الذي تركه في 1991. وقدم نفسه على انه المسؤول الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وقد اوقف في تشاد وسلم في 2004 الى الجزائر حيث يعتقل منذ ذلك الحين في انتظار محاكمته التي اعلن موعدها وارجئت مرات عدة.
واشارت صحيفة الخبر (مستقلة) الى ان الخاطفين طالبوا ايضا بالافراج عن عشرة اسلاميين تونسيين معتقلين في تونس. وكانوا عادوا في 2006 ل"فتح جبهة جديدة" في هذا البلد بعد ان تلقوا تدريبات في الجزائر.
كما تطالب القاعدة في المغرب الاسلامي ايضا بفدية بحسب مصدر في خلية الازمة النمساوية في في فيينا.