خبر عاجل

الخرافي: ولي العهد باق والوقت لم يحن لتأسيس احزاب بالكويت

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2005 - 02:32 GMT

اكد رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي في تصريحات نشرت الاحد ان الاسرة الحاكمة الكويتية لا تعتزم تنحية ولي العهد، كما أشار الى ان البلاد وان كانت في حاجة الى سن قوانين للاحزاب، الا ان الوقت لم يحن بعد لذلك.

ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن الخرافي قوله السبت خلال زيارة لقطر "سيبقى سمو ولي العهد في مكانه وليست هناك اي نوايا لدى الاسرة الحاكمة لاجراء اي تغيير على هذا الصعيد."

ويقول محللون ودبلوماسيون ان صحة الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير الكويت وولي عهده الشيخ سعد العبد الله الصباح ليست على ما يرام مما يعقد مسألة الخلافة في الكويت حليفة الولايات المتحدة وعضوة اوبك التي تسيطر على نحو عشر احتياطي النفط العالمي.

وكان الشيخ سعد قد خضع لجراحة في القولون عام 1997 وامضى اسبوعا في المستشفى هذا العام وسافر كثيرا للخارج منذ ذلك الوقت للعلاج. وعانى امير الكويت من جلطة خفيفة في المخ عام 2001 .

وكان الخرافي الذي نشرت الصحف الكويتية تصريحاته يوم الاحد يعلق على التكهنات بشأن ما اذا كان من المحتمل أن يتنحى ولي العهد (76 عاما) لصالح رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح وهو ايضا في منتصف السبعينات من العمر.

وفي مؤتمر صحفي في الدوحة استشهد الخرافي بتصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء الشيخ صباح الاسبوع الماضي نفى فيها تكهنات عن تنحية ولي العهد.

ورئيس الوزراء الحالي هو أخ غير شقيق لامير الكويت البالغ من العمر 77 عاما.

كما أشار رئيس مجلس الامة الكويتي في تصريحات نشرت يوم الاحد ان الكويت في حاجة الى سن قوانين للاحزاب في المستقبل ولكن الوقت لم يحن بعد.

ونقلت الصحف الكويتية عن الخرافي قوله ان "الوقت ليس مناسبا لتكوين احزاب."

وأضاف "الامر في حاجة الى متسع من الوقت خاصة أن العملية الانتخابية في الكويت ما زالت تتم وفقا للارتباطات الشخصية بين الناخب والمرشح وبناء على عوامل طائفية أو قبلية أو عائلية."

وفي تشرين الاول/اكتوبر قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح انه ليس هناك اي خطط للسماح بتشكيل أحزاب سياسية في الوقت الراهن بعد أن قال رئيس البرلمان ان الوقت قد حان كي تفكر البلاد في سن تلك القوانين.

ولم تسمح الكويت بعد بتشكيل الاحزاب السياسية بالرغم من التساهل مع بعض التجمعات السياسية. ويوجد في الكويت بعض التجمعات السياسية بما في ذلك فرع من جماعة الاخوان المسلمين وهو الحركة الدستورية الاسلامية والحركة السلفية. وهناك 15 عضوا اسلاميا في مجلس الامة الكويتي المؤلف من 50 مقعدا.

وفي كانون الثاني/يناير شكل الاسلاميون في الكويت وساسة اخرون ما أسموه بأول حزب سياسي في البلاد وهو حزب الامة ولكن لم يمنح بعد اي ترخيص.

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الخرافي قوله "لا يوجد قانون حتى الآن خاص بتنظيم هذه الاحزاب وبالتالي فان أي حزب يجري الاعلان عنه يعد غير قانوني."