أمرت السلطات السودانية من القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور مغادرة مدينة المهاجرية التي شهدت خلال الاسبوعين الاخيرين مواجهات عنيفة بحسب ما افادت الاحد متحدثة باسم القوة.
وقالت المتحدثة جوزفين غيريرو "تلقينا طلبا بمغادرة المهاجرية" مضيفة ان "القرار ليس نهائيا بعد لان المشاورات لا تزال مستمرة".
وغادر قائد القوة المشتركة رودولف ادادا الاحد قمة رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الافريقي الملتئمة في اديس ابابا في اثيوبيا عائدا الى الخرطوم لاجراء مباحثات مع السلطات السودانية وفق المتحدثة.
وشهدت مدينة المهاجرية التي تبعد ثمانين كلم شرق نيالى عاصمة جنوب دارفور مواجهات دموية منذ منتصف كانون الثاني/يناير.
وقصفت القوات السودانية الاسبوع الفائت مواقع متمردي حركة العدل والمساواة في المهاجرية.
وينتشر اكثر من 190 عنصرا من القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في المهاجرية علما ان عديدها الاجمالي في دارفور يناهز 15 الف عنصر.
وبسبب اعمال العنف غادرت المنظمات غير الحكومية قبل اسبوعين هذه المنطقة في جنوب دارفور. وقالت القوة المشتركة ان اكثر من ثلاثة الاف مدني طلبوا حمايتها.
وقد يعني طلب انسحاب القوة المشتركة اندلاع معارك جديدة في هذه المنطقة.
ومنذ العام 2003 اسفرت الحرب الاهلية في دارفور (غرب السودان) عن مقتل 300 الف شخص وفق الامم المتحدة في حين تكتفي الخرطوم بالتحدث عن عشرة الاف قتيل.