الخرطوم تتهم واشنطن ومجلس الامن الدولي بمحاولة استهداف السودان

تاريخ النشر: 05 يونيو 2006 - 06:04 GMT
وجه مستشار الرئيس السوداني مصطفي عثمان اسماعيل انتقادات عنيفة لمجلس الامن الدولي متهما اياه باستهداف بلاده عبر اصدار 18 قرارا وذلك عشية وصول وفد من المجلس الى الخرطوم.

ونقلت وكالة الانباء السودانية عن اسماعيل القول ان "نظرة موضوعية وعادلة للقرارات التي اصدرها المجلس بشأن السودان تمثل تشددا مفرطا وملحوظا من المجلس" وهو ما اعتبره استهدافا صريحا لبلاده.

واتهم الولايات المتحدة باستهداف السودان عبر هذه القرارات وقال "ونحن لا نستغرب ذلك لان الولايات المتحدة ظلت تنتهج سلوكا عدوانيا ضد السودان منذ تسلم ثورة الانقاذ الوطني للسلطة في عام 1989".

وتطرق الى الهجوم الصاروخي الامريكي على السودان في عام 1998 الذي استهدف مصنعا للادوية في الخرطوم بذريعة انه كان ينتج اسلحة كيماوية.

وانتقد اسماعيل مجلس الامن بشدة وقال انه "في ظل النظام العالمي الجديد قد بات مطية للولايات المتحدة توجهه اينما شاءت خدمة لمصالحها ومصالح اسرائيل".

واوضح ان القرارات التي اصدرها مجلس الامن تجاه السودان وهي 18 قرارا منذ تولي البشير سدة الحكم في عام 1989 وهو رقم مبالغ فيه ويتجاوز اضعاف عدد القرارات التي اصدرها المجلس حول السودان والاوضاع فيه منذ الاستقلال وحتي قيام ثورة الانقاذ الوطني.

واشار الى عدد قرارات مجلس الامن بشأن السودان تفوق القرارات التي اصدرها حيال مناطق توتر اخرى في العالم تشكل تهديدا حقيقيا للامن والسلم الدوليين.

وسيقوم وفد من مجلس الامن بزيارة الى الخرطوم تستمر اربعة ايام للوقوف علي تنفيذ اتفاقيتي السلام الخاصتين بالجنوب واقليم دارفور.

ومن المقرر ان يجري الوفد مباحثات مع الرئيس عمر البشير ونائبيه ووزير الخارجية وعدد من الاحزاب السياسية والمنظمات الوطنية وغير الحكومية ويقوم بجولة في جنوب السودان واقليم درافور.

وكان المجلس اصدر في ال24 من مايو الماضي بالاجماع قرارا بنشر قوات اممية في دارفور وفق البند الفصل السابع من ميثاق الامم المتحده الذي يخول باستخدام القوه.