حث وزير خارجية السودان لام اكول اجاوين الذي وصل الى بيروت في اطارة وساطة بينها ودمشق، على إزالة التوتر القائم في العلاقات مع جارتها.
والتقى الوزير السوداني لهذه الغاية بالرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا وسلمه رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير كما التقى بوزير الخارجية فوزي صلوخ.
وقال اجاوين عقب اللقاء مع لحود "هذه المساعي في نظري مستمرة في الاتجاه السليم والان تتخذ خطوات من اجل ارساء القواعد المتينة التي تبنى عليها العلاقات اللبنانية السورية. ونحن متفائلون بان تتكلل هذه المساعي بالنجاح."
واضاف "المساعي مستمرة وكلما يأتي موفد لا يعني ان هناك انتكاسة للمحاولة وانما تقدم ملحوظ."
وقال لحود بعد اللقاء "نحرص على افضل العلاقات الاخوية مع سوريا ونرحب بأي جهد عربي في هذا الاتجاه ...المساعي التوفيقية للسودان خطوة طبيعية انطلاقا من ترؤسها القمة العربية."
وتوترت العلاقات بين لبنان وسوريا عقب مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في تفجير في بيروت في 14 شباط/فبراير 2005 القى كثيرون اللوم فيه على سوريا وهو ما تنفيه دمشق. وفجر الحادث احتجاجات شعبية مناهضة لسوريا.
واظهر تحقيق دولي لا يزال مستمرا وجود ادلة على ضلوع مسؤولين سوريين رفيعي المستوى مع حلفاء لهم من اللبنانيين في حادث القتل.
ووافق زعماء لبنان السياسيون المؤيدون لسوريا والمناهضون لها في مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ في اذار/مارس على السعي لاقامة علاقات دبلوماسية مع دمشق للمرة الاولى منذ اقتطعت القوى الغربية الدولتين من بقايا الامبراطورية العثمانية في عام 1920.