الخرطوم تحذر من عدم مشاركة الحركات المسلحة في مفاوضات دارفور

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2005 - 03:54 GMT

شدد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل على ضرورة عقد مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور والمقرر عقدها في 15 ايلول/ سبتمبر الجاري في ايوجا.

وقال اسماعيل عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط ان هذا الموعد تم الاتفاق عليه بين كافة الفرقاء ولا مجال لتأجيله مشيرا الى ان الاتحاد الافريقى يجد سندا قويا من المجتمع الدولي في هذا الخصوص.

وأكد انه اذا اصرت حركة تحرير السودان فى دارفور على موقفها وعدم حضور المفاوضات ستكون ارتكبت خطأ كبير جدا وقال أن عدم حضورهم يعنى عدم اهتمامهم بحل القضية فى دارفور وأنهم غير مستعدين للحل السلمى. وأوضح اسماعيل أن الحل السلمي السياسي للمشكلة أصبح الان ذو أولوية حتى يمكن العودة بالاوضاع الى طبيعتها في دارفور مؤكدا أن الاصرار على عدم المشاركة في الحل السياسي انما يعنى أنهم يريدون أن تستمر الاوضاع الامنية والانسانية كما هي بهذه الطريقة المتردية ويعنى أنهم يستفيدون من هذه الاوضاع.

وأشار الى ان مباحثاته مع أبو الغيط تناولت نتائج زيارة النائب الاول لرئيس الجمهورية السودانى سلفا كير للقاهرة فى الاسبوع الماضى موضحا أن تشكيل الحكومة الانتقالية بالسودان سيكون من احزاب المؤتمر الوطنى الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان وقوى جنوبية معارضة وقوى شمالية معارضة