خبر عاجل

الخرطوم تستنكر العقوبات الاميركية

تاريخ النشر: 29 مايو 2007 - 04:08 GMT
أعلن الرئيس بوش في خطاب ألقاه في البيت الأبيض الثلاثاء فرض عقوبات اقتصادية جديدة على السودان وأشار إلى أن واشنطن ستسعى لحث مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار ضد الخرطوم لعدم التزام الرئيس عمر البشير بالوعود التي قطعها لإيجاد حل للأزمة في إقليم دارفور.

وتعهد بوش لسكان دارفور بأن الولايات المتحدة لن تغض نظرها عن الأزمة والمعاناة التي سببتها الحكومة السودانية في دارفور من خلال عمليات القتل والاغتصاب التي تقوم بها، مشيرا إلى أن إدارته أشارت إلى أن ما يحدث في الإقليم أعمال إبادة وقال إنه الوصف الصحيح لتلك الأعمال. ومن شأن العقوبات الجديدة أن تحظر التعامل مع 30 شركة تملكها أو تسيطر عليها الحكومة السودانية، وقال بوش: "إن تعامل شركات أو أفراد أميركيين مع هذه الشركات يعد جريمة".

كذلك أعلن بوش منع الأشخاص الذين تثبت مسؤوليتهم عن العنف في دارفور من القيام بأي تعاملات اقتصادية مع الأميركيين، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة من خلال الأمم المتحدة.

هذا وكانت بريطانيا قد أعلنت مسبقا دعمها لقرار الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على السودان في إطار النزاع في دارفور، معتبرة أن ما يجري في الإقليم غير مقبول.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي بدأ الثلاثاء جولة في إفريقيا تشمل ليبيا وسيراليون وجنوب إفريقيا:

"نرحب بأي تحرك للولايات المتحدة أو غيرها من أجل تشديد الضغط على الرئيس السوداني عمر حسن البشير لأن ما يحصل في السودان غير مقبول بحسب المعايير الدولية".

وتابع المتحدث أن السودان يقبل بأمور تحت ضغط المجتمع الدولي ثم يتراجع عنها، مضيفا "إن علينا الإبقاء على هذا الضغط". وقال إن الاتحاد الأوروبي متقدم بعض الشيء حاليا على الولايات المتحدة في ما يتعلق بمسائل مثل بيع الأسلحة.

وأعرب عن اعتقاده أنه يتعين المضي إلى أبعد من ذلك الأمم المتحدة حول مسائل مثل فرض مناطق حظر جوي واستهداف أفراد.

بالمقابل، أعلنت الصين أن فرض عقوبات جديدة على السودان سيعقد مشكلة دارفور.

وقال الموفد الصيني إلى دارفور ليو غيجين لصحافيين في بكين إن من شأن هذه العقوبات أن تؤدي فحسب إلى تعقيد عملية البحث عن حل للمشكلة.

وفي باريس قالت الخارجية الفرنسية الثلاثاء إن فرنسا منفتحة على بحث عقوبات جديدة محتملة ضد السودان في إطار نزاع دافور وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة ضد السودان.

وأضاف: "إن بعض شركائنا يسلكون مسلكا هجوميا نسبيا بشأن عقوبات جديدة. إن البحث متواصل وسننظر في المقترحات المقدمة بشأن تشديد محتمل للعقوبات".

وذكر المتحدث بأن هناك عقوبات قائمة ومنها منع عمليات التحليق الهجومية والحظر على الأسلحة الموجهة إلى دارفور.

هذا وقد رفض السودان فرض المزيد من العقوبات، وقال السفير عبد المحمود محمد مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة إن واشنطن تعطي رسائل متناقضة للسودان، خاصة بعد توصل مجلس الأمن والاتحاد الإفريقي إلى اتفاق الأسبوع الماضي حول ما يعرف بمقترح الهجين، المتعلق بنشر أكثر من 20 ألفا من القوات المشتركة في دارفور