تعهد السودان بانهاء انشطة الميليشيات الموالية للخرطوم التي تهدد تطبيق اتفاق سلام بين الشمال والجنوب فيما يستعد مندوبون عن مختلف الفصائل في جنوب السودان للمجيء الى نيروبي ومناقشة جوانب المصالحة.
وقال النائب الثاني للرئيس السوداني موسيس ماشار ان الخرطوم ستنهي انشطة الميليشيات في المناطق التي تسيطر عليها وخصوصا في الولايات الواقعة شرق وغرب النيل في وسط السودان.
واضاف ماشار في تصريح صحافي "اذا كان سبب المشكلة القوات المتحالفة مع الحكومة فعلى الحكومة السودانية عندئذ اتخاذ تدابير لانهائها".
واضاف "اذا كانت الميليشيات قد سلكت الطريق غير الصحيح وانتهكت وقف اطلاق النار فان الوقت قد حان للكشف عما يتعين على الحكومة السودانية القيام به".
وكان ماشار يتحدث عشية مؤتمر للمصالحة في العاصمة الكينية حيث عقدت وفود من الخرطوم ومن المتمردين الجنوبيين السابقين في الحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا انهى 21 عاما من الحرب الاهلية في التاسع من كانون الثاني/يناير الماضي.
وسيشارك في المؤتمر الجيش المتمرد السابق ومنافسوه ومندوبون عن الخرطوم وعن الميليشيات الموالية للحكومة.
وتواصل حوالى 30 مجموعة من الميليشيات التي لم تعرف باتفاق السلام شن هجمات في الولايات الواقعة شرق وغرب النيل على القرى وفرض ضرائب وخطف اشخاص
والهدف من هذا المؤتمر الذي سيستمر ثلاثة ايام مساعدة مختلف الفصائل الناشطة في جنوب السودان على الاستفادة من مساعدة قيمتها بضعة مليارات من الدولارات لاعادة الاعمار في فترة ما بعد الحرب والتي وعدت بتقديمها الدول المانحة وعلى تشكيل حكومة تتمتع بحكم ذاتي قبل آب/اغسطس.