منعت السلطات السودانية الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الانسانية يان ايغلاند من دخول الخرطوم ومنطقة دارفور, الواقعة غرب السودان وتشهد حربا اهلية منذ 3 سنوات, رغم حصوله على تاشيرة دخول سليمة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة داون اليزابيث التي كانت بصحبة ايغلاند انه "ابلغ بانه ليس موضع ترحيب في دارفور والخرطوم".
من جهة ثانية أعلنت المنظمة غير الحكومية النروجية "المجلس الوطني للمهجرين" التي تشرف على مخيم اللاجئين الرئيسي في دارفور الاثنين ان السلطات السودانية رفضت تجديد مهمتها. وقال ينس ميوغيدال رئيس القسم الدولي في المنظمة في بيان "تبلغنا اليوم بانه لن يتم تجديد الاتفاق مع السلطات حول ادارة مخيم كلمة في دارفور" الذي يؤوي 100 الف لاجئ. وتابع "لم يوضحوا لنا لماذا لم يعد وجودنا مرغوبا به".
واوضحت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة داون اليزابيث حول منع المسؤول الأممي من التوجه لدارفور والخرطوم "معنا تأشيرة
(سودانية) تسمح لنا بالسفر الى دارفور لكن من الواضح ان هناك خطبا ما". وكان من المقرر ان يتوجه ايغلاند الى دارفور قبل ان يجري مباحثات في الخرطوم مع المسؤولين السودانيين.