ندد السودان الاربعاء بالعقوبات التي اقرتها الامم المتحدة الثلاثاء بحق اربعة سودانيين يشتبه بضلوعهم في المجازر في دارفور (غرب)، معتبرا ان هذا القرار "مؤسف ويصدر في وقت غير مناسب".
وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية جمال ابراهيم في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السودانية "انها رسالة سلبية" قد تسيء الى الجهود التي يبذلها الاتحاد الافريقي في ابوجا للتوصل الى تسوية للنزاع في دارفور.
وقال ابراهيم ان "الجهود المبذولة حاليا في ابوجا تقترب من تحقيق اهدافها ويجب دعمها بدل استخدام العصا".
وصادق مجلس الامن الدولي الثلاثاء على مشروع قرار اميركي يقضي بفرض عقوبات مالية وحظر سفر ضد اربعة مسؤولين سودانيين.
والمسؤولون المعنيون هم الشيخ موسى هلال زعيم قبيلة الجالول شمال دارفور والذي يعتبر من ابرز قادة ميليشيا الجنجويد في الاقليم، والجنرال غفار محمد الحسان القائد السابق للقوات الجوية السودانية في المنطقة العسكرية الغربية، وادم يعقوب شانت قائد جيش تحرير السودان وجبريل عبد الكريم البدري قائد الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية.
وقال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون "ان هذا القرار يثبت جدية مجلس الامن في جهوده من اجل اعادة السلام والامن الى المنطقة".
وامتنعت كل من الصين وروسيا اللتين تملكا حق النقض بصفتهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، عن التصويت معتبرتين ان فرض عقوبات قد يأتي بنتائج عكسية تضر بمفاوضات السلام بين الفصائل السودانية.
وتشهد دارفور حربا اهلية مستمرة منذ ثلاث سنوات تسببت بازمة انسانية خطيرة واسفرت عن 300 الف قتيل بحسب التقديرات الدولية و2.4 مليون نازح ولاجئ.