الخرطوم تنفي شن هجمات جديدة وتؤكد تحسن الوضع بدارفور

منشور 11 آب / أغسطس 2004 - 02:00

نفى السودان الاربعاء، صحة ما جاء في بيان للامم المتحدة حول قيام مروحيات عسكرية تابعة له بعمليات قصف في دارفور، واكد ان الوضع في الاقليم المضطرب اخذ في التحسن. 

ووصف وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية نجيب الخير عبد الوهاب بيان الامم المتحدة بشأن مشاركة مروحيات تابعة للجيش السوداني بعمليات قصف في دارفور بأنه "غير صحيح ولا أساس له".  

وقال "نعتقد ان هذا البيان غامض ولا يستند لمصدر"  

وفي بيان الثلاثاء قالت الامم المتحدة ان هجمات مليشيات الجنجويد التي تتهم حكومة الخرطوم بدعمها، مستمرة على بعض من شردهم القتال في دارفور ويتجاوز عددهم المليون وان مروحيات للجيش السوداني شنت هجمات جديدة في جنوب الاقليم.  

واعتبر الوزير السوداني ان تقريرا جديدا للممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة بشأن السودان، يان برونك، حول تحسن الوضع في الاقليم، يدحض المعلومات بشأن هجمات المروحيات. 

وقال أن تقييم برونك يؤكد ان الحكومة السودانية احرزت "تقدما ملحوظا" بالنسبة للامن والحماية.  

واضاف "ذكروا بوضوح أن تقدما ملحوظا احرز في مجال الامن والحماية".  

ويتعرض السودان لضغوط دولية مكثفة للسيطرة على ميليشيات الجنجويد ذات الاصول العربية وامامه أقل من ثلاثة اسابيع ليبين لمجلس الامن أنها تحرز تقدما نحو نزع السلاح في دارفور.  

ومالم يحدث ذلك ستفرض على السودان عقوبات لم تحدد.  

وثارت جماعتان متمردان في دارفور في فبراير شباط من العام الماضي متهمة الخرطوم باهمال المنطقة وتسليح الجنجويد لنهب واحراق قرى مزارعين ذوي اصول افريقية في اطار حملة تطهير عرقي. وتنفي الخرطوم الاتهام وتصف الجنجويد بانهم خارجون على القانون.  

وتقدر الامم المتحدة ان النزاع اسفر عن سقوط 50 الف قتيل وتسبب في اسوأ ازمة انسانية في العالم. وتشكك الخرطوم ايضا في عدد القتلى.  

وقال عبد الوهاب ان تحقيق الامن في منطقة دارفور النائية حيث يحمل عشرات الالاف من الرجال السلاح عملية معقدة تحتاج وقتا.  

واضاف "لن يتحقق الامن والحماية من خلال مراسيم (فقط).. العملية معقدة جدا. ينبغي ان نحسن الحماية. ولكن الوضع الان افضل من أمس ويوم أمس كان أفضل من الذي سبقه.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك