الخرطوم ستطلب من المتمردين الحد من تحركهم وباريس تحث الطرفين على احترام وقف النار

منشور 13 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعلنت الخرطوم انها ستطلب من متمردي دارفور الحد من تحركاتهم خلال محادثات السلام المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، بينما حثت فرنسا الطرفين على احترام وقف اطلاق النار، معتبرة انه قد تكون هناك حاجة الى مهمة لحفظ السلام ومزيد من القوات في المنطقة.  

ونقل المركز السوداني للاعلام عن عثمان يوسف كيبر حاكم ولاية دارفور ان السودان سيدعو إلى الحد من الاماكن التي يوجد للمتمردين وجود فيها.  

وقال الاتحاد الافريقي انه سيرعى محادثات للسلام في دارفور في نيجيريا في 23 اب/اغسطس لوقف القتال الذي تسبب فيما تصفه الامم المتحدة بأسوأ أزمة انسانية حالية في العالم.  

ووافقت الحكومة على الحضور.ويقول متمردون من حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان انهم سيحضرون ايضا ولكن أعربوا عن شكهم بشأن الموعد.  

وقال كيبر انه اذا لم يتم تحديد اماكن المتمردين جغرافيا فان الاتفاقية المتوقعة بين الجانبين ستكون عرضة للفشل.  

واضاف ان حرية تنقل المتمردين ادت إلى وقوع اشتباكات كثيرة وإلى عدم استقرار امن المنطقة.  

ولم يتسن الاتصال على الفور بالمتمرين للتعليق على ذلك. 

في غضون ذلك، حث وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه الحكومة السودانية ومتمردي دارفور على احترام وقف اطلاق النار وقال انه قد تكون هناك حاجة الى مهمة لحفظ السلام ومزيد من القوات في المنطقة.  

وقال بارنييه انه يجب على العالم ان يحول دون ان تؤدي الاضطرابات في دارفور التي تصفها الامم المتحدة بأنها أسوأ أزمة انسانية في العالم الى اشتباك بين الاسلام والغرب.  

وكتب بارنييه مقالا نشر في صحيفة فاينانشال تايمز جاء فيه "اهتمامنا الرئيسي يجب ان يكون ضمان الاستقرار الاقليمي وتجنب مواجهة بين الاسلام والغرب من الواضح ان البعض يريدون ان يروها."  

وقال "يجب ممارسة ضغوط على جميع الاطراف .. حركة المتمردين وسلطات الخرطوم .. لضمان احترام وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في نجامينا في ابريل والمشاركة في المفاوضات التي بدأها الاتحاد الافريقي يوم 15 تموز/يوليو في اديس ابابا."  

وارسلت فرنسا نحو 200 جندي الى تشاد لمساعدة اللاجئين في منطقة الحدود والابلاغ عن أي هجمات للميليشيات العربية.  

وناشد بارنييه حركة السودان نزع اسلحة الميليشيات التي يتهمها المتمردون بمهاجمة وقتل واغتصاب سكان القرى الافارقة في دارفور بغرب السودان وقال انه يجب على المتمردين العودة الى مائدة المفاوضات.  

وقال بارنييه "يجب على الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي وضع الية مراقبة مناسبة لمراقبة تنفيذ وقف اطلاق النار."  

واضاف "قد يؤدي هذا الى زيادة في عدد القوات التي يجب نشرها على الارض وتغيير مهمتها من الحماية الى حفظ السلام."  

وقال بارنييه ان العقوبات لا يمكن ان تكون هدفا في حذ ذاتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك