الخرطوم: قرار طرد برونك ”لا رجعة فيه”

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2006 - 06:00 GMT
اكدت الحكومة السودانية الخميس ان قرارها بطرد موفد الامم المتحدة يان برونك "لا رجعة فيه" فيما يتأهب برونك لبحث الرد على القرار السوداني مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في نيويورك.

وقال علي الصادق المتحدث باسم الخارجية السودانية في تصريحات صحافية ان "قرار طرد برونك من السودان لا رجعة فيه (...) نظرا لمواقفه التي تتناقض مع دوره في السودان". واكد ان "الحكومة لا تهتم بقرار الامم المتحدة" مشيرا الى ان "قرار طرد برونك هو قرار دولة".

غير ان ميني الميناوي مساعد الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم حركة جيش تحرير السودان بزعامة انتقد فيه قرار طرد برونك. وقال الميناوي ان القرار "من شانه ان يصعد الموقف المتأزم اصلا".

واضاف ان "حركة جيش تحرير السودان لديها الكثير من التحفظات على تصرفات (برونك) وتعاطيه مع اتفاق السلام الا انها ترى ان هذا ليس كافيا لاتخاذ مثل هذه الخطوة دون اخذ اراء الشركاء في حكومة الوحدة الوطنية".

وقررت الحكومة السودانية الاحد طرد برونك (66 عاما) وامهلته ثلاثة ايام لمغادرة البلاد. وغادر برونك السودان الاثنين.

ومن المقرر ان يلتقي انان مبعوثه الى السودان "الذي لا يزال موضع ثقته الكاملة" والذي "لا يزال الممثل الخاص للامين العام في السودان" بحسب المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وطلب وزير الخارجية السوداني لام اكول في رسالة وجهها الى انان تعيين ممثل جديد له بعد طرد برونك.

وكان الجيش السوداني انتقد بشدة الجمعة تصريحات برونك التي قال فيها ان القوات السودانية تكبدت هزيمة في منطقة دارفور التي تقع غرب السودان والتي تشهد منذ 2003 نزاعا بين المتمردين المحليين والجيش السوداني المدعوم بميليشيات ما يعرف بالجنجويد.

وبحسب الامم المتحدة قتل ما لايقل عن 200 الف شخص بسبب المعارك وانعكاساتها الانسانية.

وقرر مجلس الامن الدولي في 31 آب/اغسطس ارسال قوات دولية لتحل محل قوات الاتحاد الافريقي في دارفور غير ان الرئيس السوداني رفض هذا القرار.