وقال ممثل لجماعة جيش تحرير السودان في مؤتمر صحفي مشترك ان الاتفاق يحظى بتاييد أهالي المناطق التي تسيطر عليها الجماعة وسلطت حكومة الخرطوم الضوء على انجازات تحققت على صعيد تنفيذ الاتفاق مضيفة ان مزيدا من التقدم سيتحقق قريبا.
وقال محمد يوسف عبد الله نائب رئيس الوفد الحكومي في مباحثات السلام في ابوجا انه يعتقد ان التأخير الذي يجري الحديث عنه في بعض الجوانب صحيح لكن الاشياء التي يمكن تنفيذها بسرعة قد نفذت مثل العفو. وقال عبد الله ان اطلاق السجناء الذين اسروا اثناء القتال بين الحكومة وجماعات التمرد والعفو هما انجازان رئيسيان نحو تنفيذ اتفاق الخامس من مايو ايار الموقع في العاصمة النيجيرية. ووقع فصيل واحد من ثلاثة فصائل شاركت في المفاوضات هو جيش تحرير السودان هذا الاتفاق. وقال عبد الله ان تعيين زعيم هذه الحركة ميني اركوا ميناوي في منصب المساعد الاول للرئيس كان ايضا خطوة الى الامام. وقال ممثل لجيش تحرير السودان ان الحركة ايضا اطلقت سراح الاسرى وان الاتفاق لقى تأييدا واسعا. وقال المتحدث باسم جيش تحرير السودان عبد الكريم الشيخ ان هناك استجابة عظيمة من الشعب وان الشعب يدرك اهمية الاتفاق. ومنذ توسط الاتحاد الافريقي في التوصل الى اتفاق السلام قام عشرات الالاف بمظاهرات نحت الى العنف احيانا قائلين انه لا يحقق مطالبهم الاساسية. ويقول الوسيط الرئيسي في التوصل الى الاتفاق وهو مبعوث الامم المتحدة الى السودان يان برونك ان العنف تفاقم منذ توقيع الاتفاق وان الاقتتال بين المتمردين زاد كما تصاعد التوتر القبلي الامر الذي زاد الهجمات الجديدة في الاقليم الواقع في غرب السودان. وكان المتمردون من غير العرب قد رفعوا السلاح ضد الحكومة التي يهيمن عليها العرب في عام 2003 متهمين اياها باهمال المنطقة واحتكار السلطة. وردت الخرطوم بتسليح ميليشيات ذات اغلبية عربية تعرف باسم الجنجويد تتهم بالقيام بحملة واسعة النطاق من النهب والقتل في القرى غير العربية. ولاقى عشرات الالاف حتفهم في اعمال العنف واضطر 2.5 مليون شخص الى العيش في معسكرات. وردا على الانتقاد بان الخرطوم اخرت خطوات تنفيذ الاتفاق بما في ذلك صياغة اقتراح حاسم يتعلق بنزع سلاح الجنجويد قال ممثل للحكومة ان الخرطوم سلمت خطة للاتحاد الافريقي. والقى باللوم ايضا على الاتحاد الافريقي الذي ارسل سبعةالاف جندي لحفظ السلام في دارفور في تاخير التنفيذ. وقال عمر ادم رحمة عضو وفد التفاوض الحكومي في مباحثات ابوجا ان السودان سلم الخطة للاتحاد الافريقي وبدأ التنفيد بالفعل.
واضاف ان الاتحاد الافريقي آخر العملية للحصول على توقيعات اخرى على اتفاق السلام والان بعد ان اصبح الجميع مقتنعين بان الذين لم يوقعوا لن يوقعوا يعزم الطرفان على المضي قدما في تنفيذ الاتفاق.