الخرطوم و”العدل والمساواة” تتفقان على حسن النوايا

تاريخ النشر: 17 فبراير 2009 - 10:58 GMT
وقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة، الحركة المتمردة الابرز في اقليم دارفور، الثلاثاء ، اتفاق حسن نوايا يمهد لاتفاقية لوقف الاعمال العدائية بين الطرفين في الاقليم.

وختم الاتفاق 8 أيام من المشاورات التي رعتها قطر، بدعم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول الجوار والاتحاد الأفريقي. وتعتبر الوثيقة بمثابة اعلان حسن نوايا وبناء الثقة بين الطرفين.

وبعد التوقيع, أعلن زعيم الحركة خليل ابراهيم، نيتها الإفراج عن عدد من الأسرى لديها.

وقال للصحافيين بعد التوقيع إن الحركة ستفرج عن "جزء من أسرى الحكومة كبادرة حسن نية من طرف واحد وإن شاء الله نسلمهم" إلى القوات الدولية الافريقية المشتركة.

وأضاف "الاتجاه لنجري محادثات شاملة (لمعالجة) جذور مشاكل دارفور ونيتنا صادقة للوصول الى حل وان شاء الله تكون آخر حرب في السودان".

من جهته, قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إن الاتفاق "مفتوح" امام الفصائل المتمردة الأخرى في دارفور, على أن تستكمل العملية التفاوضية قريبا للوصول الى "سلام عادل وشامل".

ومن المقرر أن تدخل المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ على الفور حيث سيظل ممثلو الاطراف في الدوحة لاستكمال المشاورات للتوصل إلى سلام في الاقليم.