سفن اميركية الى الخليج بعد تحديد عاصفة الحزم شروط وقف اطلاق النار

تاريخ النشر: 21 أبريل 2015 - 09:02 GMT
البوابة
البوابة

رفضت دول مجلس التعاون الخليجي وقف إطلاق النار في اليمن، مشترطة تنفيذ الحوثيين أولا لقرار مجلس الأمن الأخير الخاص بالصراع هناك، ويأتي ذلك بينما لقي 28 مدنيا على الأقل مصرعهم في انفجارات وقعت جنوب العاصمة صنعاء فيما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن قواتها البحرية أرسلت حاملة طائرات وطراد صواريخ موجهة إلى المياه اليمنية تتعلق بالأمن الملاحي.

شروط الخليج 
جاء هذا الموقف الخليجي خلال اجتماع بنيويورك الاثنين ضم سفراء دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكدوا خلاله رفضهم دعوة مون الخاصة بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن.
وقال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي لوكالة الصحافة الفرنسية إن مون "قال إنه يريد نهاية سريعة للعمليات الحربية. نحن جميعا نريد نهاية سريعة للعمليات الحربية لكن هناك شروط للتوصل إلى ذلك وهي شروط نص عليها القرار" الذي أصدره مجلس الأمن الأسبوع الماضي.
وناقش الاجتماع أيضا موضوع اختيار مبعوث جديد للمنظمة إلى اليمن خلفا لجمال بنعمر الذي استقال من هذا المنصب قبل أيام.
وفي هذا الصدد، أعلن السفير السعودي أن دول مجلس التعاون سترد على هذا الموضوع في القريب العاجل.
ونقلت الوكالة عن مسؤول في المنظمة الدولية، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن الأمين العام طرح خلال الاجتماع اسم الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد وإن السفراء أبلغوه أنهم سينقلون هذا المقترح إلى عواصمهم.

سفن اميركية الى الخليج

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن قواتها البحرية أرسلت حاملة طائرات وطراد صواريخ موجهة إلى المياه اليمنية تتعلق بالأمن الملاحي.

وأضاف المتحدث لوكالة "رويترز" الاثنين 20 أبريل/ نيسان أن البحرية الأمريكية أرسلت حاملة الطائرات "روزفلت" والطراد "نورماندي" المرافق لها من الخليج العربي إلى بحر العرب الأحد.

ونفى الأنباء التي أفادت بأن السفينتين في مهمة لاعتراض شحنات أسلحة إيرانية إلى الحوثيين اليمن.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" نقلت عن مسؤول في البحرية الأمريكية إرسال حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" للانضمام لسفنها الأخرى المستعدة لاعتراض أي سفينة ايرانية تحمل أسلحة للحوثيين.

وأكدت قوات المارينز في بيان أن الحاملة "ثيودور روزفلت" تتحرك عبر بحر العرب باتجاه اليمن.

وكانت البحرية الأمريكية عززت وجودها في خليج عدن وبحر العرب وسط تقارير تفيد بأن أسطولا من حوالي 8 سفن إيرانية اتجهت نحو اليمن وربما تحمل أسلحة للحوثيين.

وأشار مسؤولو البحرية الأمريكية إلى وجود 9 سفن حربية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك طرادات ومدمرات تحمل فرقا يمكنها تفتيش سفن أخرى.

ورفض المتحدث باسم البيت الابيض جوش إرنست التعليق على أي تحركات للبحرية الأمريكية في المياه اليمنية، لكنه قال إن الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن "دعم إيران المستمر للحوثيين".

وأوضح إرنست "رأينا أدلة على أن الإيرانيين تورد الأسلحة والتجهيزات القتالية الأخرى إلى الحوثيين في اليمن. وهذا الدعم يؤدي فقط إلى المزيد من العنف في ذلك البلد".

خطة مارشال عربي
وعلى سبيل الحلول السياسية للأزمة، أعلن وزير الخارجية اليمني المعترف به دوليا رياض ياسين تحضير مشروع "مارشال عربي" لإعادة إعمار بلاده، على أن يتم تنفيذه بعد إعادة إرساء "الشرعية".

وأعرب ياسين عن اعتقاده أن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن ستنتهي "قريبا".
ورفض الوزير اليمني أي وساطة إيرانية لحل الصراع قائلا إن أي مشروع وساطة يأتي من إيران "غير مقبول" لأنها "تورطت" في الشأن اليمني.
وكانت طهران قدمت إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة خطة من أربع نقاط لإحلال السلام هناك.